2026- 01 - 28   |   بحث في الموقع  
logo ترامب: أسطول حربي آخر يتجه نحو إيران الآن! logo ولي العهد السعودي: لن نسمح باستخدام مجالنا الجوي في عمل عسكري ضد إيران logo ترامب: قيمة الدولار "رائعة" logo المؤشر ستاندرد اند بورز يسجل ارتفاعاً قياسياً عند الإغلاق logo مخيم رفح بين المراقبة والتهديد.. ما هي أهداف إسرائيل تجاه أهالي غزة؟ logo وفاة 38 شخصاً جراء عاصفة شتوية تجتاح وسط أمريكا وشرقها logo ترامب: نجحنا في حل مشكلة "هائلة" بالتعاون مع سوريا logo اليورو يصعد إلى 1.20 دولار للمرة الأولى منذ منتصف 2021
مقاربة شاملة لعون لرسم نهاية الحرب وبداية التسوية
2025-11-23 08:20:52

كتب داوود رمال في “الانباء الكويتية”: أوضح مصدر سياسي رفيع أن مبادرة رئيس الجمهورية العماد جوزف عون في خطاب الاستقلال الأول له كرئيس للجمهورية “هي أول طرح لبناني متكامل منذ سنوات يقدم خريطة طريق واضحة ومترابطة لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي ووقف الاعتداءات بشكل نهائي، ويضع الدولة والجيش في قلب المعادلة، ويفتح الباب أمام تسوية تاريخية تستعيد السيادة وتعالج جذور النزاع المزمن في الجنوب”.



وأكد المصدر “أن المبادرة تذهب أبعد من الطرح المكرر حول تنفيذ القرار الدولي 1701، فهي تضع المجتمع الدولي أمام مسؤوليات واضحة ومباشرة، وتحول اللجنة الخماسية إلى جهة راعية وملزمة بآليات تنفيذ ومراقبة ميدانية، ما يخرجها من الدور الاستشاري إلى دور الضامن للالتزامات، ويجعلها شاهدا مباشرا على التزام الدولة اللبنانية واحترافيتها، وعلى مسؤولية إسرائيل في حال تعطيل المسار أو تعطيل وقف الخروقات”.



وأشار المصدر إلى “أن تأكيد جهوزية الجيش اللبناني لتسلم النقاط المحتلة، هو إعلان جاهزية عملياتية تم العمل عليها منذ أشهر، وتجسدها خطط انتشار مفصلة في الجنوب، مع طلب واضح بربط هذا الانتشار بمسار دعم دولي منظم ومضمون لتحقيق الاستقرار”.


وشرح المصدر قائلا “تنطلق المبادرة من ثلاث ركائز متشابكة: أولها الانسحاب الإسرائيلي الكامل من كل النقاط المحتلة جنوبا، وثانيها تسلم الجيش اللبناني منفردا مهمة الإمساك بالأرض والحدود عبر قدراته الذاتية، وثالثها إطلاق عملية تفاوض رسمية برعاية دولية تضع الأسس التقنية والقانونية لوضع حد نهائي للاعتداءات عبر الحدود. والبعد الأعمق في الطرح يتمثل في جعل هذه الركائز مدخلا لقرار لبناني استراتيجي بحصرية السلاح فوق كامل الأراضي اللبنانية، باعتباره نتيجة طبيعية ومترتبة على تثبيت الاستقرار الحدودي، لا شرطا مفروضا من الخارج أو مطلبا مرتبطا بظروف ضاغطة”.


واعتبر المصدر “أن النقلة الأبرز في خطاب رئيس الجمهورية تكمن في إعلانه استعداد لبنان لإبرام اتفاقات موسعة أو جديدة مع أي جهة دولية راعية، من دون عقد أو تحفظات، بما يوفر منصة إقليمية ودولية جديدة تعيد لبنان إلى موقعه الطبيعي في حركة السلام والاستقرار في المنطقة، شرط أن يكون القرار الأول والأخير صادرا من الداخل، وبما يحفظ المصالح الوطنية العليا، ويضمن استعادة كل شبر من الأراضي المحتلة، وتحرير الأسرى، والوصول إلى ترتيبات حدودية نهائية تقفل الباب على أي نزاع حدودي مستقبلي”.


 


وأكد المصدر “أن مبادرة الرئيس تشكل أول إعلان رسمي لتسوية لبنانية شاملة تدار بعقل الدولة، لا منطق المواجهة، وتجعل من الذكرى الثانية والثمانين للاستقلال محطة انتقال من واقع الحرب المفتوحة إلى مشروع سلام مدعوم بتعهدات دولية لإعادة الإعمار ودعم القوات المسلحة، وتمكينها من القيام بواجبها كاملا على الحدود، بما يمهد لتحول استراتيجي قد يغير وجه الجنوب، ويضع لبنان على أعتاب مرحلة سياسية جديدة عنوانها الاستقرار الدائم”.








ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



INN LEBANON

اشترك و أضف بريك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
INN LEBAANON ALL RIGHTS RESERVED 2026
top