أصدرت اللجان الأهلية في طرابلس بيانا جاء فيه:
تعيش مدينة طرابلس في ظل فوضى مرورية وأمنية غير مسبوقة حيث تتكاثر الدراجات النارية وعربات “التيك توك” بشكل عشوائي مهددة حياة المواطنين يوميًا وقد سقط العديد من القتلى والجرحى الأبرياء نتيجة هذا التسيّب. وما يزيد من خطورة الأمر أن بعض القوى السياسية تشدّ من أزر مشغّلي هذه المركبات مع اقتراب الاستحقاق النيابي في استغلال مرفوض لمعاناة الناس وحاجاتهم على حساب أمن المدينة وكرامة أهلها.
إننا في جمعية اللجان الأهلية نحمّل وزارة الداخلية والبلديات وبلدية طرابلس كامل المسؤولية عن هذا الانفلات الذي يجعل العاصمة الثانية للبنان وكأنها مدينة خارجة عن سلطة الدولة والجمهورية وندعو إلى خطة فورية وطارئة تضبط السير وتنظم حركة الدراجات و”التيك توك” وتؤمن حضورًا فعليًا لقوى الأمن على الطرقات خصوصًا مع اقتراب العام الدراسي الجديد.
ونحذّر بأن استمرار هذا التراخي الرسمي والتواطؤ السياسي لن يؤدي إلا إلى انفجار اجتماعي وأمني قد تعجز الدولة عن احتوائه وحينها لا ينفع الندم. إن حياة أهل طرابلس ليست سلعة انتخابية وكرامة المدينة وأمانها أمانة في أعناق المسؤولين جميعًا.