2026- 02 - 04   |   بحث في الموقع  
logo أرسنال يفوز 1-صفر على تشيلسي ويبلغ نهائي كأس الرابطة logo انخفاض مخزونات الخام ونواتج التقطير بأمريكا وارتفاع البنزين logo معرض القاهرة للكتاب يختتم دورته 57 بعد استقبال 6 ملايين زائر logo ميلان يقلص الفارق مع غريمه إنتر بالفوز 3-صفر على بولونيا logo وول ستريت تغلق على انخفاض حاد وسط قلق بشأن اضطرابات الذكاء الاصطناعي logo شركة "بتروناس" الماليزية تستعد لتوقيع اتفاقية توريد غاز مسال مع قطر للطاقة logo ترامب: نتفاوض مع إيران الآن logo النفط يرتفع 2% بعد إسقاط أمريكا طائرة مسيرة إيرانية
سليمان: فلنسر معاً في مشروع إنقاذ الوطن
2025-08-09 13:26:33

قال الرئيس العماد ميشال سليمان في تصريح: “صحيح أنّ روح الدستور ونصّه يتحدّثان عن الميثاقية والتوافق، لكن ذلك لا يمكن أن يتعارض مع مفهوم الديمقراطية، إذ إن مقدّمة الدستور تصف النظام السياسي في لبنان بأنه جمهوري ديمقراطي برلماني. وقد نصّ البند (ي) من مقدّمة الدستور على أنّ “لا شرعية لأي سلطة ( وليس لقرارات ) تناقض ميثاق العيش المشترك”، لكنه لم ينزع الشرعية عن أي قرار يتخذه مجلس الوزراء، طالما أنّ هذا المجلس قائم وشرعي، ووفقاً للمادة 65 من الدستور نفسه”.

وتابع: “إن التوافق لا يعني بأي حال من الأحوال الإجماع. فالدستور حدّد آلية اتخاذ القرارات في مجلس الوزراء، واشترط أكثرية الثلثين في المواضيع الأساسية، وهو بذلك كرّس الميثاقية في أعلى مستوياتها. وفي هذا السياق، نذكر أنّ موضوع حصر السلاح نال الإجماع أيضاً عند الموافقة على اتفاق تشرين 2024 في مجلس الوزراء السابق. أما في المقابل، فقد امتنع أربعة وزراء عن التصويت عبر الانسحاب من الجلسة، وليس عبر التصويت ضد القرار، في ما يشبه النأي بالنفس عن التصويت على أي بيان رئاسي لمجلس الأمن (وليس مشروع قرار لمجلس الأمن)، علماً أن المفهوم الديمقراطي الأممي يؤكد أن “الامتناع لا يعطّل إصدار البيان الرئاسي”.


وختم سليمان: “بعد كل التضحيات على مدى خمسة وسبعين عاماً، فلنسر معاً في مشروع إنقاذ الوطن. فلبنان الصيغة، القوي، الموحّد، والمعافى، قادر على خدمة قضية فلسطين أكثر من لبنان المضطرب، الفاقد لمقومات الصمود والاستمرار، والفاقد للميثاقية ودور الرسالة التي يتمسك بها اكثر من 85/100 من الشعب اللبناني”.





ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



INN LEBANON

اشترك و أضف بريك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
INN LEBAANON ALL RIGHTS RESERVED 2026
top