2026-10-29
بث مباشر
إعلان
عاجل الجيش الإسرائيلي يدمّر منزل نائب رئيس الاتحاد العمالي العام في كفرتبنيت   •   كمين في الضاحية يطيح بمطلوب بجرائم احتيال وتزوير   •   مرقص: ملف المتفجرات لم يُحذف من جدول الأعمال   •   مرحلة ما بعد "اليونيفيل" على طاولة هيكل والسفير الهولندي   •   الشيباني: لجنة التحقيق المشتركة في القصف الذي استهدف درعا باشرت أعمالها   •   ماكرون: يجب الإعداد لاختيار خليفة لاغارد بطريقة منظمة ومتوازنة   •   قطر تتحوّط لحرب هرمز بصفقات غاز أميركية طويلة الأجل.. "المزيد قادم"   •   نعمت عون: الجودة العالمية تبدأ من الصناعة الوطنية   •  
المحلية

السرايا اللبنانيّة: نجد في زياد الموقف والثبات والعنفوان والمقاومة

وك

وكالات

28 تموز 2025

السرايا اللبنانيّة: نجد في زياد الموقف والثبات والعنفوان والمقاومة
إعلان

ما فيك تبني بلد وإسرائيل عالباب وما فيك تعمل عدالة وحرية وهني بخلوك تختار بين أمنك وبين كرامتك

بهذه الكلمات أقفل زياد باب التأويلات لمفاهيم عدة ورحل…

وبفقده تتقدّم السرايا اللبنانيّة لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي بأحر التعازي لكل أبناء الوطن برحيل قامة استثنائية رسمت معانيَ لوطن مجروح، وبصورة خاصة لعائلة الراحل وكل المحبين له ولسيرته المقاوِمة، فقد انكسر وتر من أوتار الوطن، وغاب صوت كان يصدح للناس، ويعزف للكرامة، ويكتب للمقهورين.

إننا في السرايا اللبنانيّة نجد في زياد الموقف والثبات والعنفوان والمقاومة وإن اختلفت السبل، لأن زياد لم يكن فنانًا فقط بل صرخة مدوية في وجه التواطؤ، وقبضة موسيقية تهز الجبناء.


كان ابن الارض التي لا تنحني، وحفيد الثورة التي لا تنام، وصوت بيروت حين تهمس “ما خلصت القصة بعد”.


ولأنه مقاوم لم يهرب من الوجع، بل حمله على المسرح، أضحكنا كي لا نبكي على أوجاعنا وأبكانا في كل فرحة انتصار.

إن السرايا اللبنانيّة لمقاومة الإحتلال الإسرائيلي تفتقد في الراحل مقاومته بالفن، كما كانت ولا زالت تقاوم بالسلاح والموقف، وتؤكد أن التلاقي مع زياد باقٍ في كل جبهة كرامة، وفي كل لحن حر وحيثما أنشد لفلسطين، وكتب للكادحين دون قناع، وفي وقوفه ضد الطائفية حين كان الصمت سيد الكلام، فزياد لم يهادن، ولم يساوم، وما رحيله اليوم إلا خسارة لصوت لا يعوّض ولفكر لم ينم ولثورة ثقافية ترفض الطائفية والاستبداد.

ويعز علينا رحيله في زمن الضجيح حيث الفيلم الأميركي الطويل لا زال جاثمًا على صدر الوطن، وزياد في زمن الركوع بقي واقفًا.

فتحية له ولأنامله المتمردة وعبقريته المتجذّرة كأرز لبنان، وكل الثقة أن غيابه لن يكون صمتًا، بل بداية عزف جديد في ذاكرة المقاومة.

ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة