2026-11-01
بث مباشر
إعلان
عاجل توقيف فلسطينيّ في طريق المطار… وضبط 8 طبّات بلاستيكيّة كبيرة الحجم بداخلها مخدرات   •   الكرملين: بوتين سيرد إذا تلقى اتصالا من زيلينسكي   •   الدوحة تهندس وثيقة انهاء الحرب على الجبهات..( د. محمد هزيمة)   •   السيد من زحلة: تحرّك لتعزيز الحماية الاجتماعية ودعم الفئات الأكثر حاجة   •   حلويات "الإكلير".. تسمّم غذائي في عكار!   •   عودة: لا تغلقوا أبوابكم بوجه المحتاجين!   •   ترامب يستعد لخسارة محتملة للجمهوريين في الكونغرس وخطط لمواصلة الحكم بصلاحياته التنفيذية   •   بالصور: إخماد حريق في عمشيت.. وإنقاذ طفلين ووالدهما!   •  
المحلية

المفتي قبلان: لعبة الخرائط خطيرة

وك

وكالات

13 تموز 2025

المفتي قبلان: لعبة الخرائط خطيرة
إعلان

اعتبر المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان، أن “المطلوب مواقف وطنية كبيرة لأن لعبة الخرائط خطيرة”، وقال في بيان: “لأن القضية لبنان، ولأنها اللحظة التاريخية والأخلاقية التي جمعت الإسلام بالمسيحية في هذا البلد، ولأن اللعبة السياسية النزقة قد تكون دكان مصالح وخراب ومتاريس، فإنّ المطلوب مواقف وطنية كبيرة لأن لعبة الخرائط خطيرة ولا يقوم لها إلا القوة الداخلية بعيداً عن مكر واشنطن والتجارة الإقليمية السوداء، وكل يوم يتبين أن واشنطن ليست أكثر من مشروع غدر استراتيجي، وتوم برّاك حين هدد بالخريطة السورية كانت عينه على الخريطة الإسرائيلية، ولبنان ليس لقمةً سائغة لواشنطن ولا لغيرها، ولعبة الخرائط على الورق سهلة فيما ملاحم البلدات الحدودية تضعنا أمام قوة لبنان الإستراتيجية وفعاليتها الوجودية، والسيادة بلا قوة كغزال بين وحوش كاسرة، والمقاومة اليوم أكثر ضرورة وقيمتها أكبر من استراتيجية، والشرق الأوسط رمال متحركة ولقمة أكبر من شهية واشنطن، وقيمة لبنان بمعادلة المنطقة من قيمة قوته الداخلية، والبكاء والنحيب لا يفيدان، ومحافل الدبلوماسية لعبة نفاق، وللبعض الذي يستهويه زرع الإنقسام الوطني بين اللبنانيين ألفت نظره إلى أن القضية لبنان لا زواريبك، وروابط العائلة اللبنانية أكبر من تاريخك التقسيمي، وطابخ السمّ آكله، والشراكة الوطنية بحجم تاريخية لبنان وستبقى كذلك، والمواطنة تكوين وميثاق وتاريخ وليست عقد إيجار مشروط، والمقاومة ليست الإحتياط الإستراتيجي للبنان فقطـ بل العامود الفقري الذي به يبقى ويقوم لبنان، فالدول تُقاس بما تملك من قوة وامكانات لا بعدد حفلات البكاء مهما كبر حجمها”.

وتابع: “وللتاريخ والأجيال القادمة أقول: حرب إسرائيل الأخيرة كانت أطلسية أميركية ووجودية بامتياز ورغم ذلك لم تستطع أن تحتل بلدة الخيام، ولسنا ممن يتنكّر لمصالح لبنان الوجودية، والمسيحية عامل مكوّن بهذا البلد كما الإسلام، ومصالح لبنان الوطنية تمر بجبل كسروان كما تمر بموقع، والعاصمة اللبنانية عظيمة بمقدار ثلاثية القوة الضامنة لسيادتها وقرارها الوطني، ودون ذلك ليست أكثر من بضاعة للبيع في سوق نخاسة واشنطن النشط ببيع الأوطان”.


ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة