2026-11-02
بث مباشر
إعلان
عاجل قوى الأمن توضح حقيقة ما حصل خلال إقامة حاجز لضبط مخالفات السير في دير عمار   •   في الجنوب.. هذا ما فعلته دورية إسرائيلية   •   توتر وقطع طرقات في المنية.. الجيش يتدخل بعد محاولة اقتحام السرايا   •   العثور على شاب جثة هامدة   •   بعد الاشتباه بلحوم ملوّثة.. سلام يطلق حملة رقابية واسعة على المسالخ والمستودعات   •   بعد الخروج من أوبك.. الإمارات تعلن ارتفاع صادراتها النفطية   •   الصدي بحث مع شركات دولية فرص تطوير قطاع الطاقة   •   الحجار يتفقد المفتشية العامة لـ"قوى الأمن" ويتابع عملها الرقابي   •  
المحلية

بعد العدوان الإسرائيلي الذي طال الجنوب… هكذا علّق وزير العمل

27 حزيران 2025

بعد العدوان الإسرائيلي الذي طال الجنوب… هكذا علّق وزير العمل
إعلان
دان وزير العمل محمدحيدر العدوان الاسرائيلي على النبطية واقليم التفاح  اليوموقال في بيان:”مرة جديدة، وفي كل مناسبة دينية أو وطنية أو إنسانية، يمعن العدو الإسرائيلي في إجرامه بحق الشعب اللبناني، ضاربًا بعرض الحائط كل المواثيق الدولية والأعراف الإنسانية. فبعد جريمته ليلة عيد الأضحى، ها هو اليوم، في أول أيام شهر محرّم، يعيد الكرةباستهدافه الوحشي لمنطقتي النبطية وإقليم التفاح.

من هنا، ندين بأشد العبارات هذا العدوان الغاشم الذي طال الأحياء السكنية والمدنيين الآمنين، ولم يوفر حتى دار المعلمين في النبطية، في تأكيد جديد أن هذا العدو لا يفرّق بين طفل أو امرأة، ولا بين معلم أو طبيب، ولا بين بيت أو مدرسة أو مستشفى… فالجريمة واحدة، والقتل واحد، والإرهاب واحد”.

واكد إن “هذا التصعيد الخطير، الذي يأتي في ظل التزام لبنان الكامل باتفاق وقف الأعمال العدائية الموقع في تشرين الثاني الماضي، يشكل انتهاكًا صارخًا للسيادة اللبنانية وتهديدًا للاستقرار الذي يدفع اللبنانيون ثمن الحفاظ عليه من دمائهم وأرواحهم”.

وشدد على “وقوفنا الكامل إلى جانب أهلنا الصامدين، وإلى جانب الأسرة التربوية التي لم تسلم من قذائف العدوان، ونطالب المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، وكل الهيئات المعنية بحقوق الإنسان، بتحرك عاجل وفاعل لوضع حد لهذا التمادي الإسرائيلي الممنهج في قتل الأبرياء، واستهداف البنية التحتية والمدنيين والمؤسسات التعليمية والطبية”.

وختم:” في هذا الشهر المبارك، شهر محرّم، شهر انتصار الدم على السيف، نحذّر العدو من التمادي في عدوانه واستهانته بدماء أهلنا… فشعبنا الذي صبر طويلًا، يعرف متى يغضب… وأهلنا في الجنوب لا يسكتون عن ظلم، ولا يقبلون أن تُسفك دماؤهم مرارًا … فاحذروا غضب الحليم… فإن للصبر حدود… وللظلم نهاية… والتاريخ يشهد”.

ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة