لم يتمكّن مزارعو التبغ، في المناطق التي شهدت اعتداءات إسرائيلية خلال الحرب الأخيرة، من زراعة أرضهم، ما كبّدهم خسائر كبيرة. وحاولت إدارة حصر التبغ والتنباك (الريجي) التعويض عليهم وتقديم المساعدة لهم، "ونتيجة الاجراءات التي اتخدتها الريجي، استطعنا الحد من الخسائر"، وفق ما أكّده مدير عام "الريجي" ناصيف سقلاوي، الذي أشار خلال زيارته وزير المالية ياسين جابر، على رأس وفد، إلى أنّه "في المناطق التي تعرضت لعدوان مباشر وتم مسح الأبنية والحقول فيها، قمنا بدفع مساعدة لجميع المزارعين، عبارة عن ربحهم دولارين ونصف الدولار في الكيلوغرام الواحد. وبذلك تم التعويض عليهم نتيجة العمل الزراعي للموسم الواحد. أما المزارعون الذين استطاعوا زراعة أرضهم في رميش ودبل وعلما الشعب، مثلاً، تمّت مساعدتهم بزيادة أسعار التبغ بنسبة 17 بالمئة، بالإضافة إلى دولاريين عن كل كيلوغرام تم تسليمه للريجي".
أما بالنسبة لخسائر "الريجي"، فأوضح سقلاوي أنّه "باستثناء الأضرار في الغازية وكفررمان يمكننا القول أن لا خسائر مالية مباشرة تكبدتها المؤسسة، باعتبار أن المساعدة التي قدمتها هي مساعدة ملحوظة في الموازنة من ضمن مسؤولية المؤسسة المجتمعية وتحديداً في البند المتعلق بالتنمية المستدامة".