2026- 03 - 14   |   بحث في الموقع  
logo جيش الاحتلال يزعم: استهدفنا أكثر من 100 مقر لحزب الله logo ماكرون يدعو “اسرائيل” الى “محادثات مباشرة” مع لبنان في باريس logo آخر تطورات العدوان الإسرائيلي على لبنان logo عمليات جديدة لـ”حزب الله”.. logo غارات عنيفة على الجنوب.. وسقوط عشرات الشهداء logo إيران تطلق دفعة صواريخ جديدة.. وإسرائيل تنذر مدينة تبريز logo مجزرة برج قلاوية.. وزارة الصحة تنعى الشهداء والاحتلال يزعم! logo افتتاحية “الأخبار”: حذار العودة بالبلاد إلى مناخات 1983
الانتهاكات الإسرائيلية في القنيطرة: توغلات مستمرة وقواعد عسكرية ثابتة
2025-03-07 22:25:42


منذ سقوط نظام الأسد في سوريا، كثّف الجيش الإسرائيلي وجوده داخل الأراضي السورية، مدعوماً بالدبابات والجرافات والقوات الميدانية. حيث دخلت القوات الإسرائيلية إلى مدينة القنيطرة المدمرة، ثم توغلت في بلدتي الحميدية ورسم الرواضي وصولاً إلى مبنى المحافظة والمحكمة في مدينة السلام بمحافظة القنيطرة.
السيطرة على مواقع استراتيجية
نجحت إسرائيل في السيطرة على قمة جبل الشيخ الاستراتيجية، التي تعد من أهم النقاط العسكرية في سوريا. تزامن ذلك مع شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي غارات مكثفة على مواقع عسكرية سورية، ما أدى إلى تدمير كامل للقطع العسكرية ومستودعات الأسلحة بهدف منع وصولها إلى الفصائل السورية.
إنشاء قواعد جديدة
في إطار تعزيز وجودها العسكري، أقامت إسرائيل عدة قواعد داخل المنطقة منزوعة السلاح، أبرزها: نقطة جبل الشيخ، نقطة حضر - قرص النفل، تلول الحمر الشمالية، نقطة الحميدية، نقطة حرش جباثا الخشب بريف القنيطرة الشمالي، نقطة العدنانية ونقطة تل أحمر الغربي في كودنة بريف القنيطرة.
كما سيطرت بشكل كامل على مدينة القنيطرة المدمرة. وقامت إسرائيل بشق الطرق وتعبيدها وصولاً إلى هذه القواعد، كما أنارتها عبر تمديد أعمدة الكهرباء، وجهزتها بمطاعم ونوادٍ رياضية ومعدات مراقبة متطورة، بالإضافة إلى نشر الدبابات والعربات المصفحة.
انتهاك السيادة السورية
لم تكتفِ إسرائيل بإنشاء قواعدها العسكرية، بل نفذت عمليات توغل مستمرة نحو القرى والبلدات في محافظة القنيطرة، حيث قامت بتدمير السرايا العسكرية وجرفها بالكامل باستخدام جرافات ضخمة. كما توغلت القوات الإسرائيلية خارج المنطقة منزوعة السلاح لمسافة 14 كيلومتراً داخل الأراضي السورية، ووصلت إلى أبعد نقطة عند تل الشحم العسكري عبر إنزال مظلي، حيث دمرت الأسلحة والمستودعات داخله.
ومع استمرار التوغل الإسرائيلي، أجبرت إسرائيل السكان المحليين على تسليم أسلحتهم، حيث سلمت بعض البلدات أسلحتها خوفاً من القصف أو الاشتباكات، بعد تهديدات إسرائيلية صريحة بمصير مشابه لما حدث في غزة أو جنوب لبنان. كما قامت إسرائيل بسحب ونقل عدد من الدبابات السورية المتروكة في الطرقات إلى داخل الجولان المحتل عبر ناقلات عسكرية.
الانتهاكات بحق المدنيين
وشهدت المنطقة منزوعة السلاح انتهاكات إسرائيلية جسيمة، تمثلت بجرف مساحات واسعة من الأراضي الزراعية، لا سيما في حرش جباثا الخشب شمالي القنيطرة وحرش كودنة جنوبها. وتدمير مضخات المياه في كودنة، ما أدى إلى حرمان البلدة من المياه لأكثر من 90 يوماً، واضطرار السكان لشراء المياه من بلدة مجاورة عبر صهاريج.
كذلك مُنع الأهالي من الوصول إلى أراضيهم الزراعية، ما تسبب في أزمات معيشية للسكان. ودمرت قوات الاحتلال منازل مدنيين في بلدة الرفيد بريف القنيطرة الجنوبي، كما قامت بجرف الأشجار.
كما قام الاحتلال بإغلاق الطرق الرئيسية عبر إقامة سواتر ترابية، مثل قطع الطريق بين بلدتي كودنة والعشة، مما أجبر السكان على قطع مسافات أطول للوصول إلى البلدات المجاورة.
وحاولت إسرائيل في حملتها الآخيرة، تهجير سكان بلدات الحرية والحميدية ورسم الرواضي، إلا أن الأهالي رفضوا الخروج من أراضيهم، تجنباً لتكرار مأساة نكسة حزيران/يونيو 1967.
وحتى الآن، تستمر إسرائيل في انتهاكاتها داخل محافظة القنيطرة، حيث تحتفظ بتسع قواعد عسكرية، باستثناء نقطة واحدة انسحبت منها وهي مبنى المحافظة والمحكمة في مدينة السلام. في ظل هذا الوضع، يعيش السكان تحت تهديد دائم، وسط محاولات إسرائيلية لفرض سيطرتها الكاملة على المنطقة.


المدن



ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



INN LEBANON

اشترك و أضف بريك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
INN LEBAANON ALL RIGHTS RESERVED 2026
top