قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إنه "فوجئ" برفض مصر والأردن مخططه الرامي إلى تهجير قطاع غزة من أهله والسيطرة عليه، مؤكداً أنه "سيكتفي بالتوصية به، لا فرضه".
وأضاف "خطتي بشأن غزة جيدة، لكنني لا أفرضها، وسأكتفي بالتوصية بها".
وتابع الرئيس الأميركي "فوجئت بعدم ترحيب الأردن ومصر بالخطة التي طرحتها بشأن غزة، ونحن نقدم لهما مليارات الدولارات سنوياً"، وأشار إلى أن قطاع غزة يتمتع بموقع رائع، متسائلاً "لماذا تخلّت عنه إسرائيل".
وكرّر ترامب القول إن "غزة حالياً غير صالحة للعيش، وإذا منح سكانها الخيار فسيخرجون منها"، لافتاً إلى أن الولايات المتحدة "ستمتلك غزة حسب خطتي، ولن تكون هناك حماس، وسنبدأ في تطويره".
وأشار ترامب إلى أن "نتنياهو غاضب بشأن ما حدث لجثث لأطفال الإسرائيليين أمس، وله الحق في أن يكون كذلك"، مضيفاً أن "هذه المشاهد لا تصدق ووحشية للغاية، ولا يمكن تخيل حدوث ذلك في العصر الحديث".
وادعى ترامب أن "عدداً من الرهائن الذين أطلق سراحهم، كانوا بحالة سيئة للغاية، ويبدو كأنهم خرجوا من معسكر اعتقال سابق بألمانيا".
وقال إن حماس "تحاول الإفراج عن الرهائن الذين هم في حالة جيدة أولا".
حماس لن تحكم غزة
وفي سياق ذي صلة، قال مستشار الأمن القومي الأميركي، مايك والتز، في تصريحات أدلى بها، اليوم الجمعة، إنه لا يمكن السماح بأن تحكم حماس غزة، ولا أن تمتلك إيران سلاحاً نووياً.
ولفت والتز إلى أنه "تم القضاء إلى حد كبير على حزب الله، بفضل قيادة نتنياهو"، مضيفاً أن "عملية انفجارات البيجر في لبنان، ستسجل في التاريخ".
وذكر مستشار الأمن القومي الأميركي أن "حماس لا تختلف عن داعش والقاعدة، ويجب تدميرها"، مشدداً على أنه "لا يمكن السماح بأن تحكم حماس غزة".
وادعى أن "نهج إدارة (الرئيس الأميركي السابق، جو) بايدن، كان التنازل تلو التنازل، والضغط على إسرائيل أكثر من حماس"، مشيراً إلى أن "وقف إطلاق النار، هو فقط بفضل انتخاب الرئيس ترامب".
وأضاف أن "هناك الكثير من الكلام عن حل الدولتين، لكن حماس هي التي لا تريد ذلك".