كشفت صور أقمار صناعية عن إنشاء الجيش الإسرائيلي سبعة مواقع عسكرية داخل المنطقة العازلة في سوريا، عند الحدود مع الجولان المحتل، حسب صحيفة "هآرتس" العبرية.7 مواقعوتظهر الصور أن المواقع السبعة الجديدة تمتد من مرتفعات جبل الشيخ في الجزء الشمالي من المنطقة العازلة، إلى تل كودنة في الجزء الجنوبي منها، قرب المثلث الحدودي بين إسرائيل وسوريا والأردن، كما يظهر انتشار جنود جيش الاحتلال على الحدود مع سوريا.وحسب الصحيفة العبرية، فإن المواقع الجديدة تمركزت في جبل الشيخ، بلدة حضر، جباتا الخشب، الحميدية، مدينة القنيطرة، القحطانية، وتل كودنة.مواقع في جبل الشيخيأتي ذلك بعد أسبوع، على نشر إذاعة الجيش الإسرائيلي تقريراً، قالت فيه إن جيش الاحتلال يعمل على بناء 9 مواقع على طول المنطقة العازلة داخل الأراضي السورية، من جبل الشيخ شمالاً، وحتى المثلث الحدودي في الجنوب، مشيرةً إلى أن الجيش يسيطر على منطقتين في المثلث، عقب سقوط نظام الأسد.وأوضحت الإذاعة أن موقعين من التسعة، يجري بناؤهما في جبل الشيخ، بينما السبعة داخل المنطقة العازلة، كما توجد داخل هذه المواقع مبان سكنية وحمامات وكنيسة.وقال التقرير إن الجنود الإسرائيليين، من "الكتيبة 890"، يستخدمون البنية التحتية لقوات النظام المخلوع، وينامون في غرف الجنود السوريين ويستخدمون خنادق ومواقع الحراسة التي انسحبت منها القوات، كما يسيّر الجيش الإسرائيلي دوريات في أنحاء هذا المنطقة المحتلة.ولفتت إلى أن السوريين في هذه المناطق يتحركون في مناطق معيّنة، ويزرعون الأراضي بموجب تصريح من جيش الاحتلال، فيما زعمت الإذاعة أن الجيش الإسرائيلي يتواصل مع سكان المنطقة، ووضع براميل للإشارة للحدود التي احتلها، والاتجاه المسموح به للتنقل من قبل السوريين.كما نصب الجيش حواجز على مداخل القرى، فيما يتواصل ضباط من قوات الاحتياط مع مندوبين من السكان المحليين، من دون أن يحتكوا بالسكان. ويبقى "التحدي" أمام جيش الاحتلال هو احتمال تواجد مسلحين تابعين لحركة حماس أو تنظيمات مسلحة جديدة، لكن لا تظهر تنظيمات كهذه حتى الآن، حسب التقرير.توغل جديدفي الأثناء، نفذت قوات الاحتلال خلال الساعات الماضية، توغلاً جديداً في قرية الأصبح في ريف القنيطرة الجنوبي، وقامت القوة المتوغلة باستطلاع آراء السكان حول قبولهم بمساعدات إنسانية وإغاثية، إلا أنهم رفضوا بشكل قاطع قبول أي مساعدات.إضافة لذلك، زار وفد من الأمم المتحدة مبنى المحافظة في مدينة السلام، مركز محافظة القنيطرة، حيث عمل على مسح آثار الدمار الناتج عن التوغلات الإسرائيلية وإقامتها داخل المبنى، قبل أن تنسحب منه.