2026- 01 - 13   |   بحث في الموقع  
logo إشكال مسلّح في وادي خالد.. والجيش يتدخل (فيديو) logo "الحزب" يحيّي المسيرات الإيرانية ويؤكد دعم النظام logo المهل الدولية تضيق الخناق على "الحزب".. التسليم أمر محتوم logo هاشم عن كلام وزير الخارجية: يتجاوز حدود الوقاحة logo إنطلاق لقاء دار الفتوى في طرابلس بحضور نائب رئيس الحكومة طارق متري logo حزب الله عن أحداث إيران: أميركا تستخدم الكيان الصهيوني كأداة إجرام وقتل وفوضى logo اليونيفيل: قذيفتان اصابتا مهبطَ الطائرات المروحية والبوابةَ الرئيسية لموقع تابع للأمم المتحدة في يارون logo غادة عون: من حق اللبنانيين معرفة مصير ملف «أوبتيموم» والـ8 مليارات دولار المنهوبة
"قيصر" يكشف هويته الحقيقية: أتمنى إعدام بشار الأسد
2025-02-07 00:25:49

كشف "قيصر" عن شخصيته الحقيقية، وتحدث للكاميرا لأول مرة بشكل مباشر من دون إخفاء وجهه، بعد أكثر من 10 سنوات على تسريبه صور مروعة لمئات آلاف المعتقلين السوريين، قضوا قتلاً وتعذيباً في أقبية أجهزة نظام الأسد الأمنية، إلى العلن، وهو ما قاد في العام 2019، لفرض قانون "قيصر" على النظام، من قبل الولايات المتحدة.
من هو قيصر؟وقال قيصر في مقابلة مع قناة "الجزيرة"، إن اسمه الحقيقي هو فريد المذهان، من محافظة درعا في جنوب سوريا، وكان يحمل رتبة مساعد أول في الشرطة العسكرية في النظام المخلوع، وحينها كان يشغل رئيس قسم الأدلة القضائية في الشرطة، إلى أن انشق في العام 2014.وذكر أن أوامر تصوير وتوثيق المعتقلين بعد قتلهم، كانت تصدر من أعلى الهرم في سلطة نظام الأسد، للتأكد من أن القتل كان يتم بالفعل، كما أكد أن قادة وضباط الأجهزة الأمنية كانوا يعبرون عن ولائهم للنظام، من خلال صور جثث المعتقلين.وقال إن عمليات التوثيق بدأت مع اندلاع الثورة السورية في محافظة درعا، إذ كان يوثق في اليوم الواحد نحو 15 جثة لمتظاهرين بعد اعتقالهم، ليرتفع العدد إلى 50 جثة في اليوم، حتى الأشهر الأخيرة التي سبقت انشقاقه.وأوضح أن عمليات التوثيق كانت تتم في مشرحة مشفيي تشرين وحرستا العسكريين، كما حول نظام الأسد مرآب مشفى المزة العسكري، إلى مكان لتجميع جثث المعتقلين وتصويرها، مع ازدياد عددهم.ولفت إلى أن نظام الأسد كان يكتب أن سبب الوفاة لجميع المعتقلين، هو توقف القلب والتنفس، لكن في الحقيقة هم قضوا تحت التعذيب في أقبية الأجهزة الأمنية.مشاهد مروعةوتحدث المذهان، عن تفاصيل مروعة حول عمليات التعذيب حتى الموت بحق المعتقلين، تظهر على صور الجثث، فبعضهم كانت تفقأ عينه، وبعضهم تم تكسير أضلاعهم، وكانوا عبارة عن شبه هياكل عظمية، بسبب عمليات التجويع داخل المعتقلات، وظروف الاعتقال الإجرامية.وروى قيصر كيف كان يعمل على سحب صور جثث المعتقلين من حاسوبه الخاص في الشرطة العسكرية، ثم كان ينقلها بواسطة وسيلة تخزن خارجية (يو إس بي)، على مدى 3 سنوات، وبصورة يومية، لافتاً إلى أن كان يتنقل من مكان عمله في مناطق سيطرة النظام في دمشق، إلى منزله في مدينة التل، والتي كانت حينها، خاضعة لسيطرة الجيش السوري الحر في ريف دمشق الغربي.وتحدث عن أن ضباط الأجهزة الأمنية كانوا يبتزون أهالي المعتقلين حتى بعد مقتلهم تحت التعذيب، للحصول منهم على مبالغ مالية، مقابل تقديم خبر عن أبنائهم، إلا أنهم كانوا يحصلون على المال، من دون أن يفعلوا ذلك.رحلة الانشقاقوتحدث قيصر عن عملية الانشقاق، وقال إن قرار الانشقاق اتخده منذ بداية الثورة السورية، لكن أجل الأمر حتى يستطيع توثيق أكبر عدد من الأدلة التي تدين نظام الأسد وأعماله الإجرامية بحق المعتقلين، ونقل صورهم من داخل أقبية الاعتقال، إلى العالم الخارجي، ليراها المجتمع الدولي.وقال إنه خرج من الأردن، ومن ثم إلى دولة قطر، وبدأ من هناك بالتعاون مع عدة جهات حقوقية لتجهيز ملفه لمحاسبة نظام الأسد، لافتاً إلى أن لقب "قيصر" أُعطي له من قبل مكتب محاماة "كارتر روك"، في بريطانيا.وطالب قيصر الولايات المتحدة برفع عقوبات قانون "قيصر" عن سوريا، لأن أسبابه زالت بعد إسقاط نظام الأسد، كما طالب الحكومة السورية بفتح محاكم وطنية تقوم بملاحقة ومحاسبة مرتكبي جرائم الحرب، معرباً عن أمله في أن يتم إعدام بشار الأسد، في ساحة المرجة، وسط دمشق.وقال إنه خوفه على نفسه وعائلته في فرنسا، من بطش نظام الأسد، منعته من الاندماج في المجتمع الفرنسي، ومنعتهم من تعلم اللغة، مشيراً إلى أن ذلك الخوف مستمر حتى اليوم، على الرغم من سقوط نظام الأسد.


المدن



ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



INN LEBANON

اشترك و أضف بريك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
INN LEBAANON ALL RIGHTS RESERVED 2026
top