2026-11-08
بث مباشر
إعلان
عاجل
ما يقلق إسرائيل والحزن الجمهوري والبطة الأميركية العرجاء!..(جهاد أيوب)• روما يتقدم إلى المركز الثاني بالدوري بفوزه 3-صفر على ساسولو• الفرحة تسود باريس بعد فوز فريقي العاصمة متصدري الدوري الفرنسي• ريال مدريد يهزم بلنسية بثلاثية ويتساوي مع برشلونة المتصدر• القيادة المركزية الأمريكية تعلن تعطيل سفينة تجارية في خليج عمان• الجيش يوقف ناصر سليمان• استنفار أمني ليلي في بيروت.. انتشار واسع لفرع المعلومات وحواجز للجيش في الشمال• نوريس أول المنطلقين بجائزة ساو باولو لفورمولا 1•
المحلية

"عم نموت من البرد"... صرخة "نازحة" تستدعي تحركاً عاجلاً لتفادي الكارثة!

وك

وكالات

27 تشرين الاول 2024

إعلان
""على أبواب فصل الشتاء، تتزايد معاناة النازحين اللبنانيين المقيمين في مراكز الإيواء، حيث تأخر الشتاء قليلاً هذا العام، ممّا خفف من وطأة البرد لفترة مؤقتة. إلا أن الانخفاض المتواصل في درجات الحرارة خلال ساعات الليل يزيد من مصاعبهم، ما يجعلهم عرضة لأمراض عديدة نتيجة نقص وسائل التدفئة.تروي ريما، وهي إحدى السيدات النازحات من الجنوب وتعيش حالياً مع عائلتها في مركز إيواء في إحدى مناطق الجبل، لـ ""، أن المعاناة في ازدياد مستمر. وتؤكد أن المساعدات التي تصلهم قليلة جداً، مشيرة إلى وجود انقطاع دائم للمياه داخل الحمامات مما سبب أزمة في النظافة، إلى جانب نقص حاد في أدوات التنظيف.وتسلّط ريما الضوء على مأساة جديدة يعيشها النازحون، وهي البرودة التي تسود في ساعات الليل مع تراجع درجات الحرارة، قائلة: "هناك نقص حاد في الحرامات، نحن نموت من البرد، والشتاء لم يبدأ بعد"، مشيرةً إلى أنه "لم تصل أي مساعدات شتوية حتى الآن".وفيما يتعلّق بالمساعدات الغذائية، أوضحت ريما أن "هناك تفاوت في الحصص وتوزيعها، حيث توجد محسوبيات، ورغم محاولة الجمعيات تلبية حاجاتنا، إلا أن الاهتمام كان أفضل في بداية الحرب، مع دعم ومساعدات أكثر انتظاماً".من جانبهم، أكد مسؤولون داخل مراكز الإيواء لـ ""، أن هناك تقصيراً واضحاً من قبل الجهات المعنية في تأمين الاحتياجات الأساسية للنازحين، معربين عن مخاوفهم من تفاقم الوضع مع حلول فصل الشتاء القاسي.وأشاروا إلى أن معظم المراكز في مناطق الجبل ليست مجهزة للتعامل مع البرودة الشديدة، حيث لا يوجد مازوت ولا آلات تدفئة كافية، فضلاً عن نقص الحرامات.هذه الرواية، تعبّر عن صرخات العديد من النازحين، مع أمل أن تصل مناشدتهم إلى الجهات المعنية قبل أن يتفاقم الوضع وتتحول معاناتهم إلى كارثة إنسانية مع حلول فصل الشتاء.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة