2026-11-08
بث مباشر
إعلان
عاجل
ما يقلق إسرائيل والحزن الجمهوري والبطة الأميركية العرجاء!..(جهاد أيوب)• روما يتقدم إلى المركز الثاني بالدوري بفوزه 3-صفر على ساسولو• الفرحة تسود باريس بعد فوز فريقي العاصمة متصدري الدوري الفرنسي• ريال مدريد يهزم بلنسية بثلاثية ويتساوي مع برشلونة المتصدر• القيادة المركزية الأمريكية تعلن تعطيل سفينة تجارية في خليج عمان• الجيش يوقف ناصر سليمان• استنفار أمني ليلي في بيروت.. انتشار واسع لفرع المعلومات وحواجز للجيش في الشمال• نوريس أول المنطلقين بجائزة ساو باولو لفورمولا 1•
المحلية

جميل السيّد يكشف عن "خيبة أمل": يوم حزين على هؤلاء

وك

وكالات

26 تشرين الاول 2024

جميل السيّد يكشف عن
إعلان
كتب النائب جميل السيّد، في منشور على حسابه عبر منصة "أكس": اليوم، هو يوم حزين، يوم حزين على الكثيرين في لبنان من أهل السياسة والإعلام، الذين كانوا كشفوا أقنعتهم وذهبوا في مواقفهم العلنية إلى أبعد وأبشع مما تتمناه إسرائيل والصهيونية من ضرر وأذى على لبنان وأهله".وقال: "اليوم يومٌ حزين على هؤلاء أنفسهم لأنّ إسرائيل نفسها خذلتهم في لبنان بعدما أعلن رئيس أركانها نيَّته وقف الحرب بعد المواجهات مع المقاومة، وهو يومٌ أكثر حُزناً لأن إسرائيل، وبضغط من أميركا، لم تضرب إيران ليل أمس بالشكل الذي كانوا يأملونه ويحلمون به بل كان ردّاً مدروساً ومنضبطاً مع إنذار مُسْبَق".وأضاف، "نعم، هُوَ يومٌ حزين لأن ما جرى ليلاً، وقبله على جبهة الجنوب، يؤشر إلى صيغة للحلّ تُنصِف لبنان، لا إلى الإستسلام الذي كان ينادي به هؤلاء وكانوا يحلمون بأنّه سيُنَصّبُهم أدوات ودُمَىً لقيادة لبنان الجديد".وختم بالقول، مستشهدًا بآية قرآنية: (ومكَرُوا مكْرَهُم، وعِنْدَ الله مكرُهُم، وإنْ كانَ مكرُهُم لَتَزولَ منهُ الجِبال).اليوم، هو يومٌ حزين…يومٌ حزين على الكثيرين في لبنان من اهل السياسة والإعلام الذين كانوا كشفوا أقنعتهم وذهبوا في مواقفهم العلنية إلى أبعد وأبشع مما تتمناه إسرائيل والصهيونية من ضرر وأذى على لبنان واهله…اليوم يومٌ حزين على هؤلاء أنفسهم لأنّ إسرائيل نفسها خذلتهم في لبنان بعدما…— اللواء جميل السيّد (@jamil_el_sayyed) October 26, 2024
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة