2026-11-08
بث مباشر
إعلان
عاجل
ما يقلق إسرائيل والحزن الجمهوري والبطة الأميركية العرجاء!..(جهاد أيوب)• روما يتقدم إلى المركز الثاني بالدوري بفوزه 3-صفر على ساسولو• الفرحة تسود باريس بعد فوز فريقي العاصمة متصدري الدوري الفرنسي• ريال مدريد يهزم بلنسية بثلاثية ويتساوي مع برشلونة المتصدر• القيادة المركزية الأمريكية تعلن تعطيل سفينة تجارية في خليج عمان• الجيش يوقف ناصر سليمان• استنفار أمني ليلي في بيروت.. انتشار واسع لفرع المعلومات وحواجز للجيش في الشمال• نوريس أول المنطلقين بجائزة ساو باولو لفورمولا 1•
المحلية

"فصل الساحات"... نقطة تقاطع أميركية - فرنسية!

وك

وكالات

26 تشرين الاول 2024

إعلان
""على الرغم من تعهد المشاركين من دول مانحة أوروبية وعربية شاركت في مؤتمر باريس لدعم لبنان، بدعم ومساعدة لبنان إنسانياً ودبلوماسياً، إلاّ أن غياب وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن عن المؤتمر، دفع نحو التخفيف من مستوى التقديرات لاحتمال ترجمة الإلتزامات السياسية إلى أمر واقع وبشكل خاص على مستوى وقف إطلاق النار الفوري في لبنان.إلاّ أن أوساطاً دبلوماسية معنية، كشفت لـ""، أنه على الرغم من الغياب الأميركي عن مؤتمر باريس، فإن واشنطن مؤيدة وداعمة لكل ما ورد في بيانه الختامي، معتبرةً ان الإدارة الأميركية هي على نفس الخطوات مع فرنسا ومع المجتمع الدولي، في مسألة الإجماع على مساعدة لبنان في هذه المحنة.وهنا، لم تنكر الأوساط الدبلوماسية وجود اختلاف في طريقة مشاركة وتمثيل كل دولة ووفد بحسب الإلتزامات، وإن كان دعم لبنان هو الذي يحتل الأولوية، حيث تزامن العمل الدبلوماسي الأميركي من المنطقة العربية إلى الأوروبية فبريطانيا، على وتر الوصول إلى وقف إطلاق النار.ولكن هل سيجعل هذا التأييد دعوة مؤتمر باريس لوقف النار فاعلة؟ عن هذا السؤال، أجابت الأوساط أن ما من مؤشر على وقف النار، سيما وأن الإسرائيلي مستمر في إجرامه وعدوانه على لبنان، إنما على الرغم من ذلك، فإن هناك عمل دبلوماسي كبير للوصول إلى هذه المفاعيل بأسرع وقت ممكن، في ظل التوافق الأممي على ضرورة الدخول إلى معبر التسوية.وفي هذا الإطار، اعترفت الأوساط الدبلوماسية صراحةً، بأن "واشنطن لا تضغط على الكيان الإسرائيلي وهي الوحيدة القادرة على ممارسة هذا الضغط، ما يطرح إشكالية ما إذا كان الأميركي يريد أو لا يستطيع، ولذلك تدور المحركات الفرنسية في الأفكار والآليات وأطر التنفيذ والإنتقال إلى الحيّز التسووي من القضية، لكنها الآن لا تستطيع الضغط لوحدها على الكيان الإسرائيلي، لأن فرنسا لا تملك أدوات ضغط في حين أن واشنطن تملك كل أدوات الضغط".وبالتالي، كشفت الأوساط أن واشنطن تملك أدوات الضغط على إسرائيل كما تملك إيران كل أدوات الضغط على "حزب الله"، ولذلك تتواصل فرنسا مع إيران رغم علاقتها المتوترة معها، بهدف إقناعها بحقيقة تطبيق فصل الساحات وإطلاق العنان لتنفيذ القرارات الدولية، وهو ما تستفيد منه وتعتمد عليه أميركا لصقل الحل والوصول مجدداً إلى مرحلة الهدوء ووقف النار.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة