2026-11-08
بث مباشر
إعلان
عاجل
ما يقلق إسرائيل والحزن الجمهوري والبطة الأميركية العرجاء!..(جهاد أيوب)• روما يتقدم إلى المركز الثاني بالدوري بفوزه 3-صفر على ساسولو• الفرحة تسود باريس بعد فوز فريقي العاصمة متصدري الدوري الفرنسي• ريال مدريد يهزم بلنسية بثلاثية ويتساوي مع برشلونة المتصدر• القيادة المركزية الأمريكية تعلن تعطيل سفينة تجارية في خليج عمان• الجيش يوقف ناصر سليمان• استنفار أمني ليلي في بيروت.. انتشار واسع لفرع المعلومات وحواجز للجيش في الشمال• نوريس أول المنطلقين بجائزة ساو باولو لفورمولا 1•
المحلية

أبو فاعور: الخطر الأكبر هو الاحتقان الداخلي

وك

وكالات

25 تشرين الاول 2024

أبو فاعور: الخطر الأكبر هو الاحتقان الداخلي
إعلان
أشار عضو كتلة "اللقاء الديمقراطي" النائب وائل أبو فاعور، إلى أن "جهد الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط والنائب تيمور جنبلاط ينصرف اليوم لرأب الصدع بين اللبنانيين من أجل التخفيف من الاحتقانات".وقال أبو فاعور، خلال تشييع أحد كوادر الحزب التقدمي الاشتراكي رمزي يحيى مهنا، في حضور ممثل شيخ العقل لطائفة الموحدين الدروز الدكتور سامي أبي المنى الشيخ فريد أبو إبراهيم: "الحرب الإسرائيلية شر كبير، لكن الخطر الأكبر لا سمح الله هو الاحتقان الداخلي".وأضاف، "نحن نرى ملامح التخوين من جهة، والتهويل من جهة أخرى. كما نرى المناخات السياسية الجديدة التي عادت لتسيطر على حياتنا السياسية بين من يستسهل أن يخون من يتناقض معه في الرؤى السياسية، وبين من يستسهل أن يحرض في خضم هذا العدوان. ولذا، سيبقى حزبنا ساعيا إلى خير هذا الوطن وسلمه الاهلي".وتابع، "يغادرنا الرفيق رمزي في هذه الظروف الصعبة، ووطننا يتعرض لأبشع عدوان وحرب إسرائيلية ونسمع ونرى الشهداء يسقطون في كل يوم".وأكمل أبو فاعور، "نودعك اليوم يا رفيق رمزي بقلوب دامعة وحزينة، ونستحضر بك هذا المثال المشرق والزاهي للتقدمي الاشتراكي الملتزم، المؤمن بتعاليم المعلم الشهيد كمال جنبلاط، التقدمي الذي سار في مسيرة التقدمية والعروبة التي قادها ويقودها وليد جنبلاط وتيمور جنبلاط، نستحضر بك ذلك المثالي الحاضر اجتماعيا في كل القضايا والميادين، سيفتقدك حزبك، وأنت كنت من أوائل من حمل الرايات بكل صدق وشجاعة ووضوح وشفافية وفخر وصفاء، ستفتفدك كل راشيا وقراها، وأنت كنت من أهل النخوة والمروءة، فكنت في كل ميدان ومهمة وواجب، فكم أحببت هذا الحزب وهذه البلدة والمنطقة".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة