2026-11-08
بث مباشر
إعلان
عاجل
ما يقلق إسرائيل والحزن الجمهوري والبطة الأميركية العرجاء!..(جهاد أيوب)• روما يتقدم إلى المركز الثاني بالدوري بفوزه 3-صفر على ساسولو• الفرحة تسود باريس بعد فوز فريقي العاصمة متصدري الدوري الفرنسي• ريال مدريد يهزم بلنسية بثلاثية ويتساوي مع برشلونة المتصدر• القيادة المركزية الأمريكية تعلن تعطيل سفينة تجارية في خليج عمان• الجيش يوقف ناصر سليمان• استنفار أمني ليلي في بيروت.. انتشار واسع لفرع المعلومات وحواجز للجيش في الشمال• نوريس أول المنطلقين بجائزة ساو باولو لفورمولا 1•
المحلية

ماكرون لا يملك صلاحية التفاوض... والحرب ستستمر إلى هذا التاريخ!

وك

وكالات

24 تشرين الاول 2024

ماكرون لا يملك صلاحية التفاوض... والحرب ستستمر إلى هذا التاريخ!
إعلان
""إتجهت الأنظار اليوم الخميس تلقائيًا إلى باريس التي استضافت مؤتمرًا لدعم لبنان وجيشه، إلّا أن اللافت كان مشاركة وزير حزب الله في الوفد اللبناني، فما هو سر هذه المشاركة، لا سيما أن الحديث كان يدور عن مساعٍ فرنسية لوقف إطلاق النار والعمل على تطبيق القرار 1701 وانتخاب رئيس للجمهورية وفق المبادرة التي حملها وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو الذي زار لبنان الشهر الماضي.ويعتبر الكاتب والمحلل السياسي علي حمادة، في حديث إلى ""، أن "مشاركة وزير من حزب الله في هذا المؤتمر هي مشاركة لا بأس بها، فهو جزء من هذه الحكومة، ويمكن القول أن حزب الله اليوم يريد أن ينخرط في العملية السياسية، لكن الوزير حمية يمثل حزب الله في التركيبة، لكنه أيضًا يحمل الجنسية الفرنسية ويهمه أن يكون لاعبًا في الوسط في هذه الفترة، تحسبًا للمستقبل".ويلفت في هذا الإطار، إلى أن "الجميع يتحرّك على قاعدة أن الأمور قد تتغير ويمكن إنقاذ الوضع في لبنان، مشدّدًا على أن المؤتمر لن يأتي بحلول سياسية ولا علاقة له بالتطور العسكري في لبنان، ووجود الوزير حمية ما هو إلا وجود معنوي، وهدفه القول إن حزب الله ليس بعيدًا عن التفاهمات الدولية ومستعد للذهاب إليها".أما فيما يتعلق بوقف إطلاق النار، فإن الحل والتسوية برأيه أمر بعيد المنال، فلا وقف لإطلاق النار ولا مفاوضات جدية في باريس حول هذا الموضوع، فالتفاوض يجري مع الأميركيين، فليس بيد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أي صلاحية للتفاوض حول مسألة وقف إطلاق النار لسبب واحد وبسيط، وهو أن طرفي المعادلة هما الإيراني والأميركي وبينهما الإسرائيلي، وبالتالي الموضوع مختلف الآن تمامًا".بالنسبة إلى موضوع الجيش على طاولة المؤتمر، فيجزم حمادة، بأن "هناك توافقًا وتفاهمًا من أجل ضرورة دعمه في هذه الفترة، لا سيما أن المطلوب منه مهام شديدة الأهمية في هذه المرحلة، وخصوصًا بأنه لا بد من وقف إطلاق النار والبحث في مرحلة ما بعد الحرب التي تقتضي انتشارًا للجيش، وتغيير المعادلة في الجنوب، لا سيما جنوب الليطاني ومنطقة عمليات اليونيفيل، وبالتالي، فإن الجيش حاضر في هذه المداولات، دعمه أساسي ويحتاج إلى أكثر من مليار دولار حاليًا من أجل التطويع والتجهيز والتدريب قبل أن ينتشر جديًا في الجنوب، فهو غير قادر في الوقت الحاضر والحرب لم تنتهِ بكل الأحوال، والحرب مرشحة لأن تطول لبضعة أسابيع".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة