2026-11-08
بث مباشر
إعلان
عاجل
ما يقلق إسرائيل والحزن الجمهوري والبطة الأميركية العرجاء!..(جهاد أيوب)• روما يتقدم إلى المركز الثاني بالدوري بفوزه 3-صفر على ساسولو• الفرحة تسود باريس بعد فوز فريقي العاصمة متصدري الدوري الفرنسي• ريال مدريد يهزم بلنسية بثلاثية ويتساوي مع برشلونة المتصدر• القيادة المركزية الأمريكية تعلن تعطيل سفينة تجارية في خليج عمان• الجيش يوقف ناصر سليمان• استنفار أمني ليلي في بيروت.. انتشار واسع لفرع المعلومات وحواجز للجيش في الشمال• نوريس أول المنطلقين بجائزة ساو باولو لفورمولا 1•
المحلية

"حزب الله"... درع لبنان أمام غزوات الجيش الإسرائيلي!

وك

وكالات

24 تشرين الاول 2024

إعلان
أفاد الخبير العسكري حسن جوني أن قوات الجيش الإسرائيلي تسعى حثيثًا لدخول قرية عيتا الشعب في جنوب لبنان أو تطويقها، لكنها لم تنجح في ذلك حتى الآن بفضل قوة مقاتلي حزب الله واشتباكهم المباشر من المسافة صفر. وأشار جوني، إلى أن هناك محاولات قوية أيضًا لدخول قرية الطيبي، حيث تحاول قوات الجيش الإسرائيلي دخولها اليوم من كفركلا بعد فشلها في التقدم من محور "رب ثلاثين" في اليوم السابق.وأوضح جوني، أن دخول القوات الإسرائيلية إلى الطيبي من كفركلا سيكون صعبًا بسبب تضاريس المنطقة وصعوبة الوضع العسكري، رغم أن التقدم من "رب ثلاثين" كان يعتبر أسهل من الناحية الاستراتيجية. ومع ذلك، فإن القوات الإسرائيلية لم تتمكن من النجاح في التقدم من تلك المنطقة.ووصف الهجمات الجارية في محيط قريتي الضهيرة ومروحين بأنها تهدف إلى تنفيذ مناورات متعددة على طول الحدود، تهدف إلى تشتيت تركيز قوات حزب الله التي لا تزال قادرة على استهداف القوات المتوغلة. واعتبر جوني أن هذه المناورات ليست هجومًا حقيقيًا بل مجرد وسيلة لإلهاء المقاومة.أما بالنسبة للهجمات على شبعا وكفرشوبا، فقد اعتبرها جوني دفاعية بالأساس، حيث تسعى إسرائيل إلى منع حزب الله من شن هجمات ولتفصل بينه وبين الجولان السوري. وأكد أن الطبيعة الجغرافية لمحور شبعا-كفرشوبا تجعل منه مكانًا غير مناسب للهجوم الفعال.وفيما يتعلق بالردع، لفت جوني إلى أن حزب الله يحاول من خلال الرشقات الصاروخية تحقيق توازن في الردع، رغم الفارق في التأثير. وأشار إلى أن هذه الهجمات تفقد الإسرائيليين الشعور بالأمان، مما يعكس نوعًا من الردع المتبادل في هذه الحرب المستمرة.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة