2026-11-08
بث مباشر
إعلان
عاجل
ما يقلق إسرائيل والحزن الجمهوري والبطة الأميركية العرجاء!..(جهاد أيوب)• روما يتقدم إلى المركز الثاني بالدوري بفوزه 3-صفر على ساسولو• الفرحة تسود باريس بعد فوز فريقي العاصمة متصدري الدوري الفرنسي• ريال مدريد يهزم بلنسية بثلاثية ويتساوي مع برشلونة المتصدر• القيادة المركزية الأمريكية تعلن تعطيل سفينة تجارية في خليج عمان• الجيش يوقف ناصر سليمان• استنفار أمني ليلي في بيروت.. انتشار واسع لفرع المعلومات وحواجز للجيش في الشمال• نوريس أول المنطلقين بجائزة ساو باولو لفورمولا 1•
المحلية

"الأسوأ لم يأتِ بعد"... عواقب إقتصادية كارثية تهدّد لبنان!

وك

وكالات

24 تشرين الاول 2024

إعلان
""حذّرت الأمم المتحدة من أن الحرب القائمة في لبنان قد تُفاقم تدهور اقتصاد البلاد الذي يعاني من أزمات مستمرة منذ سنوات، حيث توقعت انخفاض الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 9.2% في حال استمرار الحرب.في هذا السياق، يشير الخبير الاقتصادي ميشال قزح، في حديثٍ لـ""، إلى "التحديات الكبيرة التي تواجه الاقتصاد اللبناني في ظل الأوضاع الحالية، مؤكدًا أن تكلفة الحرب الحالية في لبنان تبلغ تقريبًا ملياري دولار شهريًا، ومع استمرار النزاع، من المتوقع أن تكون نسبة انخفاض الناتج المحلي الإجمالي أكبر من التوقعات التي وضعتها الأمم المتحدة، مما يعكس حجم الدمار الذي يحدث".ويستعرض قزح خسائر حرب تموز، التي انتهت خلال شهر واحد وكان حجم الدمار فيها محدودًا، لافتًا إلى أن "التقديرات الحالية تشير إلى أن الخسائر الناجمة عن الحرب الراهنة تصل إلى حوالي 4 إلى 5 مليار دولار حتى الآن، مع احتمال ارتفاع هذا الرقم في المستقبل".وعن قدرة الاقتصاد اللبناني على الصمود، يؤكد أن "هناك قدرة على التحمل، خاصة بفضل التحويلات المالية المستمرة من المغتربين والتي تُقدّر بنحو 7 إلى 8 مليار دولار سنويًا، ورغم الأوضاع الصعبة، فإن المناطق الممتدة بين بيروت وعكار لا تزال تحافظ على مستوى من الإستقرار، حيث تعمل هذه المناطق بنسبة تتراوح بين 60% و70% من طاقتها الإنتاجية".ومع ذلك، يحذّر قزح، من أن "الاقتصاد اللبناني قد يواجه صعوبات أكبر إذا استمرت الحرب لفترة طويلة وطالت هذه المناطق، في تلك الحالة، يمكن الحديث عن خسائر أكبر وأكثر فداحة، مما سيزيد من تعقيد الأوضاع الاقتصادية في البلاد".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة