2026-11-08
بث مباشر
إعلان
عاجل
ما يقلق إسرائيل والحزن الجمهوري والبطة الأميركية العرجاء!..(جهاد أيوب)• روما يتقدم إلى المركز الثاني بالدوري بفوزه 3-صفر على ساسولو• الفرحة تسود باريس بعد فوز فريقي العاصمة متصدري الدوري الفرنسي• ريال مدريد يهزم بلنسية بثلاثية ويتساوي مع برشلونة المتصدر• القيادة المركزية الأمريكية تعلن تعطيل سفينة تجارية في خليج عمان• الجيش يوقف ناصر سليمان• استنفار أمني ليلي في بيروت.. انتشار واسع لفرع المعلومات وحواجز للجيش في الشمال• نوريس أول المنطلقين بجائزة ساو باولو لفورمولا 1•
المحلية

"لا تفاوض قبل وقف النار"... برّي: لا أعترف بالقرار 1701 plus!

وك

وكالات

24 تشرين الاول 2024

إعلان
رغم التصعيد العسكري المتواصل على المدن والبلدات اللبنانية، والذي يُظهر مدى ضراوة الحرب الإسرائيلية وتدميرها، يبدي رئيس مجلس النواب نبيه برّي تفاؤلاً ملحوظاً بشأن المفاوضات الجارية. وقال برّي عن اللقاء الذي جمعه بالموفد الأميركي الخاص، عاموس هوكشتين بحسب ما نقلت صحيفة "الأخبار"، إنه كان لقاء "أكثر من جدّي"، وتوصل فيه الطرفان إلى "نتيجة إيجابية". ومع ذلك، لم يكشف برّي عن تفاصيل هذه الإيجابية، مشيراً إلى أن "العبرة في النتائج" وأن الوقت ليس مناسباً للإفصاح عنها حالياً.أوضح، أنه حمّل هوكشتين رسالة واضحة مفادها أن "لبنان متمسك بقرار مجلس الأمن رقم 1701 كما هو وتطبيق الافرقاء المعنيين به بنوده كلها كاملة. لا زيادة ولا تعديل ولا ملاحق، بل القرار المعمول به. انا لا اعترف بما يسمونه plus. القرار كما هو". وأكد، أن القرار المعتمد منذ عام 2006 يجب أن يُطبق بجميع بنوده دون تغيير. وأضاف، أن الموفد الأميركي وعد بنقل الموقف اللبناني إلى إسرائيل والعودة برد بعد بضعة أيام.وفي ما يتعلق بالتصعيد العسكري، قال برّي إن إسرائيل أرسلت رسالة واضحة من خلال ما تقوم به من قصف وتدمير في الجنوب، لا سيما في النبطية والطريقة الوحشية التي أبيدت بها عائلات بأكملها. وعلى الرغم من ذلك، أكد برّي أن التفاؤل لا يزال حاضراً، مشيراً إلى أن أي مفاوضات حول تنفيذ القرار 1701 يجب أن تسبقها وقفة شاملة لإطلاق النار. وأضاف، أن "لبنان مستعد للتفاوض فوراً بعد وقف شامل وكامل للنار"، مما سيمكن من عقد جلسة لانتخاب رئيس للجمهورية.وفي تحليله للوضع، أوضح برّي أن لبنان متمسك بتنفيذ القرار 1701 كسبيل لإعادة الاستقرار إلى الحدود مع إسرائيل، مشدداً على أن الجيش اللبناني هو الجهة الوحيدة المخولة بتنفيذ هذا القرار بمساندة القوات الدولية.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة