2026-11-08
بث مباشر
إعلان
عاجل
ما يقلق إسرائيل والحزن الجمهوري والبطة الأميركية العرجاء!..(جهاد أيوب)• روما يتقدم إلى المركز الثاني بالدوري بفوزه 3-صفر على ساسولو• الفرحة تسود باريس بعد فوز فريقي العاصمة متصدري الدوري الفرنسي• ريال مدريد يهزم بلنسية بثلاثية ويتساوي مع برشلونة المتصدر• القيادة المركزية الأمريكية تعلن تعطيل سفينة تجارية في خليج عمان• الجيش يوقف ناصر سليمان• استنفار أمني ليلي في بيروت.. انتشار واسع لفرع المعلومات وحواجز للجيش في الشمال• نوريس أول المنطلقين بجائزة ساو باولو لفورمولا 1•
المحلية

شريحة لا تتقاضى أكثر من 20 دولار في الشهر... و4 آلاف عائلة مهدّدة!

وك

وكالات

24 تشرين الاول 2024

شريحة لا تتقاضى أكثر من 20 دولار في الشهر... و4 آلاف عائلة مهدّدة!
إعلان
""ليست انعكاسات الحرب وحدها ما يضرب مقومات العيش لفئة كبيرة من اللبنانيين، بل أيضًا تقاعس السلطة السياسية وتآمرها على هذه الفئة، التي أنصفها مجلس النواب بقانون، بينما تتمنّع حكومة تصريف الأعمال عن نشره، أو حتى عن الضغط لتمويل الصندوق الذي يحفظ وضعهم المعيشي بعد التقاعد.أكثر من 4 آلاف أستاذ متقاعد في التعليم الخاص، هم اليوم عرضة لعدم تقاضي رواتب منصفة بعد عمر مديد من العمل.وفي هذا الإطار، يوضح نقيب المعلمين في المدارس الخاصة، نعمة محفوض، في حديثٍ لـ""، أن "هؤلاء المتقاعدين لن يتقاضوا حقوقهم، بل سيتقاضون ما بين 15 و30 دولارًا في الشهر الواحد".ويلفت إلى أن "عدد المتقاعدين يبلغ حوالي 4500، مما يعني أن هناك ما يقارب 4500 عائلة في وضع سيء جدًا، حتى أنه يقارن وضعهم بوضع النازحين، لدرجة أن بعض الأساتذة المتقاعدين طلبوا أن تشملهم المساعدات كما النازحين، لأن وضعهم اليوم ليس بأفضل من هؤلاء أبدًا".ووجّه محفوض صرخة إلى المسؤولين في الحكومة وكافة المعنيين، متسائلاً: "ألا يملك هؤلاء قلوبًا ليشعروا بما يحصل مع الأساتذة الذين كان لهم الفضل على الغالبية العظمى منهم؟".وعن أسباب تمنّع رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، عن نشر قانون مجلس النواب المتعلق بصندوق التعويضات في الجريدة الرسمية ليصبح نافذًا، يجيب: "علينا أن نوجّه هذا السؤال إلى رئيس الحكومة، والمشكلة اليوم تتمثل في عدم قدرتنا على القيام بإضرابات أو مظاهرات بسبب الحرب الدائرة، فمن المعيب في ظل هذه التطورات القيام بأي تحرك".وعن مصير هؤلاء الأساتذة، يلفت محفوض، إلى أنه "يسعى لمحاولة فعل شيء ما"، مشددًا على "أهمية اتخاذ خطوات فعّالة لدعمهم".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة