2026-11-08
بث مباشر
إعلان
عاجل
ما يقلق إسرائيل والحزن الجمهوري والبطة الأميركية العرجاء!..(جهاد أيوب)• روما يتقدم إلى المركز الثاني بالدوري بفوزه 3-صفر على ساسولو• الفرحة تسود باريس بعد فوز فريقي العاصمة متصدري الدوري الفرنسي• ريال مدريد يهزم بلنسية بثلاثية ويتساوي مع برشلونة المتصدر• القيادة المركزية الأمريكية تعلن تعطيل سفينة تجارية في خليج عمان• الجيش يوقف ناصر سليمان• استنفار أمني ليلي في بيروت.. انتشار واسع لفرع المعلومات وحواجز للجيش في الشمال• نوريس أول المنطلقين بجائزة ساو باولو لفورمولا 1•
المحلية

"الرياض": السعودية تمارس دورها الأصيل الثابت تجاه لبنان

وك

وكالات

24 تشرين الاول 2024

إعلان
أشارت صحيفة "الرياض" السعودية إلى أن المملكة لا تزال تمارس دورها الأصيل الثابت تجاه لبنان، من خلال التزام راسخ ومستدام في دعم سيادة لبنان. وهو ما يلمسه المتابعون في جهودها، وتشجيع القوى الوطنية اللبنانية كافة على سرعة التحرك لإنجاز الاستحقاقات المهمة، المفضية إلى تمكين بلادهم من اجتياز محنتها، لا سيما إجراء الانتخابات الرئاسية، وانتخاب رئيس قادر على توحيد الشعب اللبناني، والعمل مع الجهات الفاعلة الإقليمية والدولية لتجاوز الأزمة الحالية.وأكدت الصحيفة، ضرورة قيام الحكومة اللبنانية الحالية، وأي حكومة مقبلة، بتنفيذ أحكام قرار مجلس الأمن (1701) والقرارات الدولية ذات الصلة بالملف اللبناني، بما في ذلك تلك الصادرة من جامعة الدول العربية، التي تؤكد على دور الدولة اللبنانية، لا سيما الجيش اللبناني في بسط السيادة الكاملة على كامل التراب الوطني اللبناني.ولفتت إلى، أن السعودية كانت وما زالت الشريك الرئيس الفعال والمؤثر في الجهود الإقليمية والدولية الهادفة إلى وقف التصعيد العسكري في المنطقة، لا سيما في لبنان. وقد شددت في مواقفها الثابتة على أهمية أن ينهض مجلس الأمن الدولي بمسؤولياته تجاه حفظ الأمن والسلم الدوليين، مؤكدة على دورها في عدم السماح بما يهدد هذا الأمن والسلم بأي طريقة كانت، وهو وضوح يؤكد على ثبات المواقف السعودية والوقوف ضد ما يعكر أجواء الاستقرار والسيادة للدول على أراضيها.وأوضحت الصحيفة، أن العلاقة بين السعودية ولبنان تتمتع بالرسوخ والثبات والقوة، ما ينأى بهما عن أي معكر. فالرياض دائمة الدعوة للتحلي بأقصى درجات ضبط النفس في لبنان وغيره، كما أن وقوفها مع الشعب اللبناني ومد يد العون له هو واجب تعدّه من مواقفها الراسخة، حيث تقف إلى جانب الشعب اللبناني بكل اهتمام ليتمكن من مواجهة التداعيات الخطيرة التي ألقت بظلالها على حياته وسبل العيش الكريم.ولفتت إلى، أن هذا الوقوف يأتي امتدادًا لجهود السعودية الأخوية والتاريخية في دعم أمن لبنان واستقراره، لعل أهمها إسهام الرياض بشكل فعال في إنهاء الحرب اللبنانية التي دامت 15 عامًا، من خلال رعايتها واستضافتها لاجتماعات مجلس النواب اللبناني في عام 1989 في مدينة الطائف، التي شهدت توقيع "اتفاق الطائف" التاريخي، والذي يُعد أحد مكتسبات السياسة الخارجية للسعودية.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة