2026-11-08
بث مباشر
إعلان
عاجل
ما يقلق إسرائيل والحزن الجمهوري والبطة الأميركية العرجاء!..(جهاد أيوب)• روما يتقدم إلى المركز الثاني بالدوري بفوزه 3-صفر على ساسولو• الفرحة تسود باريس بعد فوز فريقي العاصمة متصدري الدوري الفرنسي• ريال مدريد يهزم بلنسية بثلاثية ويتساوي مع برشلونة المتصدر• القيادة المركزية الأمريكية تعلن تعطيل سفينة تجارية في خليج عمان• الجيش يوقف ناصر سليمان• استنفار أمني ليلي في بيروت.. انتشار واسع لفرع المعلومات وحواجز للجيش في الشمال• نوريس أول المنطلقين بجائزة ساو باولو لفورمولا 1•
المحلية

"تسلل وتصدٍّ"... حزب الله يُجبر قوة إسرائيلية على التراجع خلف الحدود

وك

وكالات

23 تشرين الاول 2024

إعلان
صدر عن المقاومة الإسلامية - "حزب الله"، اليوم الأربعاء، بيان جاء فيه: "دعماً لشعبنا الفلسطيني الصامد في قطاع غزة وإسناداً لمقاومته الباسلة ‌‏‌‏‌والشريفة، ودفاعًا عن لبنان ‌‏وشعبه، ‏وأثناء محاولة قوة مشاة للعدو الإسرائيلي التسلل إلى ‏الأراضي اللبنانية من جهة الأطراف الشرقية لبلدة ‏عيترون، تصدى لها مجاهدو المقاومة الإسلامية يوم الأربعاء 23-10-2024، واشتبكوا معها ‏بالأسلحة ‏الرشاشة والصاروخية وأجبروها على التراجع إلى خلف الحدود، ومن ثم قامت قوات الدعم والإسناد الناري ‌‏التابعة للمقاومة بقصفها أثناء الانسحاب، وتابعت قصفها أيضًا لقوات الإسناد المعادية في الأراضي الفلسطينية ‏المحتلة ‏بالأسلحة المناسبة، وحققوا خلال هذا الاشتباك إصابات مؤكدة. ‏وكانت مصادر قناة "العربية"، قد أشارت إلى "مقتل 4 جنود إسرائيليين وإصابة 15 في معارك جنوب لبنان".وفي وقت سابق، اعترف الجيش الإسرائيلي بإصابة 22 عسكريًا في معارك تدور في الجنوب خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. تأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المنطقة اشتباكات عنيفة عند عدة محاور، خصوصًا في العديسة ورب ثلاثين ومركبا.وأكد حزب الله، في بياناته، أنه يواصل استهداف تجمعات للجيش الإسرائيلي على الحدود، حيث أصدر الحزب اليوم الأربعاء خمس بيانات على الأقل، أشار فيها إلى استهداف مواقع الجيش الإسرائيلي بصليات صاروخية في المناطق المذكورة.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة