2026-11-08
بث مباشر
إعلان
عاجل
ما يقلق إسرائيل والحزن الجمهوري والبطة الأميركية العرجاء!..(جهاد أيوب)• روما يتقدم إلى المركز الثاني بالدوري بفوزه 3-صفر على ساسولو• الفرحة تسود باريس بعد فوز فريقي العاصمة متصدري الدوري الفرنسي• ريال مدريد يهزم بلنسية بثلاثية ويتساوي مع برشلونة المتصدر• القيادة المركزية الأمريكية تعلن تعطيل سفينة تجارية في خليج عمان• الجيش يوقف ناصر سليمان• استنفار أمني ليلي في بيروت.. انتشار واسع لفرع المعلومات وحواجز للجيش في الشمال• نوريس أول المنطلقين بجائزة ساو باولو لفورمولا 1•
المحلية

حمية: لبنان لن يتفاوض قبل وقف إطلاق النار

وك

وكالات

23 تشرين الاول 2024

حمية: لبنان لن يتفاوض قبل وقف إطلاق النار
إعلان
قال وزير الأشغال العامة والنقل في حكومة تصريف الأعمال، علي حمية، اليوم الأربعاء، في حديث لقناة "الجزيرة"، أن "على الدولة الحفاظ على تواصل دائم مع المجتمع الدولي". وأكد أن "رئيسي البرلمان والحكومة، نبيه بري ونجيب ميقاتي، يقومان بجهود متواصلة لتعزيز هذا التواصل، بينما يواصل وزير الخارجية زيارته لبعض الدول الأوروبية لإيصال صوت لبنان".وشدد حمية على أن "لبنان لن يدخل في مفاوضات قبل وقف إطلاق النار"، محذرًا من أن "الرهان على كسر قدرة وصمود الشعب اللبناني هو رهانات خاطئة". ولفت إلى أنه "لا يمكن انتخاب رئيس جديد للبلاد في ظل استمرار القصف المستمر على المدنيين واستهداف المباني السكنية والمستشفيات"، مشيرًا إلى أن "النار هي استراتيجية العدو الإسرائيلي".وأوضح حمية أن "ميقاتي يجري اتصالات دولية بهدف تحييد مطار رفيق الحريري الدولي والمرافق العامة الأخرى، رغم أنه لا توجد ضمانات بعدم استهدافها من قبل العدو الإسرائيلي، الذي لم يلتزم بالقرار 1701 منذ إقراره، وبيّن أن الحكومة تناقش هذه القضايا بعد تحقيق وقف إطلاق النار، وأكدت ذلك في جلستها الأخيرة".في سياق متصل، ذكر أن "باريس تستعد لاستضافة مؤتمر دولي غدًا لدعم لبنان، يهدف إلى وقف إطلاق النار وتطبيق القرار 1701 وتعزيز قدرات الجيش، وأعلنت الخارجية الفرنسية أن المؤتمر، الذي أطلقه الرئيس إيمانويل ماكرون، سيشهد مشاركة واسعة من الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي ومنظمات دولية وإقليمية".وأشار حمية إلى أن "أهمية هذا المؤتمر تكمن في انعقاده في باريس، التي تعتبر واحدة من أبرز العواصم المعنية بالشأن اللبناني، وفي توقيته الحاسم بعد زيارة وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو إلى المنطقة، والتي شملت لبنان والسعودية وقطر والأردن، حيث أجرى اتصالات دبلوماسية مهمة".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة