2026-11-08
بث مباشر
إعلان
عاجل
ما يقلق إسرائيل والحزن الجمهوري والبطة الأميركية العرجاء!..(جهاد أيوب)• روما يتقدم إلى المركز الثاني بالدوري بفوزه 3-صفر على ساسولو• الفرحة تسود باريس بعد فوز فريقي العاصمة متصدري الدوري الفرنسي• ريال مدريد يهزم بلنسية بثلاثية ويتساوي مع برشلونة المتصدر• القيادة المركزية الأمريكية تعلن تعطيل سفينة تجارية في خليج عمان• الجيش يوقف ناصر سليمان• استنفار أمني ليلي في بيروت.. انتشار واسع لفرع المعلومات وحواجز للجيش في الشمال• نوريس أول المنطلقين بجائزة ساو باولو لفورمولا 1•
المحلية

"أخطر من التحالف"... الجميل: باسيل يوهم العالم!

وك

وكالات

23 تشرين الاول 2024

إعلان
اعتبر عضو كتلة "المتائب اللبنانية"، النائب نديم الجميل، في منشور له على حسابه في "اكس"، أن تصريحات رئيس "التيار الوطني الحر"، جبران باسيل، التي أطلقها أمس، لن تؤثر على الواقع السياسي. وذكر الجميل أن باسيل، رغم محاولاته لإيهام العالم بأنه قد فك ارتباطه مع "الميليشيا"، إلا أن هذا لا يغير من الحقائق ولا من تموضع تياره.وأضاف الجميل، "منذ عودته إلى لبنان عام 2005، جاء باسيل ضمن مشروع الممانعة، وخيار وحدة الساحات، وحلف الأقليات، وحكم الميليشيات، وما زال أداة في خدمة هذا المحور ويجاهر بذلك".وكان قد وجّه رئيس "التيار الوطني الحر"، جبران باسيل، انتقادات حادة لحليفه السابق "حزب الله"، قائلاً إنه "أسقط عن لبنان حجة الدفاع عن النفس وأضعف حالته وكشف قوته العسكرية". وأعلن باسيل أنه لم يعد في وضع تحالف مع الحزب، مؤكداً أن قرار الحزب بفتح جبهة الإسناد مع غزة كان خطأ استراتيجياً. وتأتي هذه التصريحات في وقت يرتفع فيه عدد المواقف التي تحمل "حزب الله" مسؤولية الوضع المتدهور في لبنان، بعد تداعيات الحرب الحالية. كما أشار باسيل إلى ضرورة الابتعاد عن السياسات التي تخدم مصالح دول أخرى، معبراً عن مخاوفه من الفوضى الداخلية في لبنان.كلام جبران باسيل البارحة، ولو اراد ان يوهم العالم انه فك تحالفه مع الميليشيا بعد الذي وصلت اليه، لن يغيّر الحقائق ولا تموضع تياره الاخطر من التحالف.فمنذ عودته عام ٢٠٠٥، عاد الى لبنان ضمن مشروع الممانعة وخيار وحدة الساحات وحلف الاقليات وحكم الميليشيات، وما زال أداة في خدمة هذا…— Nadim Gemayel (@nadimgemayel) October 23, 2024
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة