2026-11-08
بث مباشر
إعلان
عاجل
ما يقلق إسرائيل والحزن الجمهوري والبطة الأميركية العرجاء!..(جهاد أيوب)• روما يتقدم إلى المركز الثاني بالدوري بفوزه 3-صفر على ساسولو• الفرحة تسود باريس بعد فوز فريقي العاصمة متصدري الدوري الفرنسي• ريال مدريد يهزم بلنسية بثلاثية ويتساوي مع برشلونة المتصدر• القيادة المركزية الأمريكية تعلن تعطيل سفينة تجارية في خليج عمان• الجيش يوقف ناصر سليمان• استنفار أمني ليلي في بيروت.. انتشار واسع لفرع المعلومات وحواجز للجيش في الشمال• نوريس أول المنطلقين بجائزة ساو باولو لفورمولا 1•
المحلية

المجزرة الثانية بأقل من 48 ساعة... استشهاد 13 شخصًا في غارة على النبطية!

وك

وكالات

22 تشرين الاول 2024

المجزرة الثانية بأقل من 48 ساعة... استشهاد 13 شخصًا في غارة على النبطية!
إعلان
جرّاء الغارات الإسرائيلية على منطقة النبطية استشهد 13 شخصًا من "آل معتوق" وهي المجزرة الثانية في أقل من 48 ساعة ترتكبها إسرائيل في الحي ذاته بعد مجزرة "آل كمال" والتي اسفرت عن استشهاد 4 شبان منذ يومين.وفي السياق، شنت المقاتلات الحربية الإسرائيلية ظهر اليوم سلسلة غارات استهدفت حي آل معتوق في مدينة النبطية، وهو امتداد لحي كسار زعتر عند المدخل الغربي للمدينة، حيث أسفرت هذه الغارات عن تدمير عدد كبير من المباني السكنية والتجارية بشكل كامل.وأدت الغارة إلى استشهاد عماد فضل معتوق وزوجته هنادي قنبر وأولادهم علي ومحمد وحسين معتوق، بالإضافة إلى أشقائه جهاد ويوسف وعباس وحيدر فضل معتوق، وأولاد عمه عباس علي وإبراهيم ومحمد وخضر معتوق وولده ساجد خضر معتوق.عملت فرق الإسعاف من الهيئة الصحية الإسلامية والصليب الأحمر اللبناني وكشافة الرسالة الإسلامية وإسعاف النبطية وبيت الطلبة على رفع الأنقاض ونقل جثامين الشهداء إلى مستشفيات النبطية.وخلال هذه العملية، تعرضت هذه الفرق لغارتين إضافيتين نفذهما الطيران الحربي الإسرائيلي في محيط مكان المجزرة، مما أسفر عن إصابات عديدة بين المسعفين والاهالي، بالإضافة إلى حالات اختناق نتيجة الدخان والروائح المنبعثة من انفجار الصواريخ.تسببت الغارات بأضرار جسيمة ضمن قطر يزيد عن كيلومتر، حيث ظهرت فداحة الأضرار على معظم المباني والمحلات التجارية المحيطة، وهذا التصعيد يأتي في إطار التوترات المستمرة في المنطقة، مما يزيد من القلق حول الوضع الإنساني جراء العدوان على لبنان.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة