2026-11-08
بث مباشر
إعلان
عاجل
ما يقلق إسرائيل والحزن الجمهوري والبطة الأميركية العرجاء!..(جهاد أيوب)• روما يتقدم إلى المركز الثاني بالدوري بفوزه 3-صفر على ساسولو• الفرحة تسود باريس بعد فوز فريقي العاصمة متصدري الدوري الفرنسي• ريال مدريد يهزم بلنسية بثلاثية ويتساوي مع برشلونة المتصدر• القيادة المركزية الأمريكية تعلن تعطيل سفينة تجارية في خليج عمان• الجيش يوقف ناصر سليمان• استنفار أمني ليلي في بيروت.. انتشار واسع لفرع المعلومات وحواجز للجيش في الشمال• نوريس أول المنطلقين بجائزة ساو باولو لفورمولا 1•
المحلية

حرفوش يدعم ميشال المر ومارسيل غانم في أوروبا والأمم المتحدة

وك

وكالات

22 تشرين الاول 2024

حرفوش يدعم ميشال المر ومارسيل غانم في أوروبا والأمم المتحدة
إعلان
بدأت مجلة انترفو الفرنسية وموقعها الإلكتروني لصاحبه رجل الأعمال عمر حرفوش بحملة إعلامية واسعة تضامناً مع قناة mtv وصاحبها ميشال المر والإعلامي مارسيل غانم الذين يتعرضوا لحملة تخوين وهدر دم من قبل جهة محددة في لبنان. هذا الأسلوب ليس جديداً في لبنان حيث استهدف بالفعل شخصيات لبنانية عدة، من بينها رئيس تحرير سابق لجريدة النهار ورئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري، وكلاهما وقعا ضحية اغتيالات بعد استهدافهما بطريقة مماثلة. يُظهر هذا التكتيك، حيث يتم تشجيع العنف من خلال الوسائل الرقمية، مدى الجدية التي يجب أن تؤخذ بها هذه التهديدات في لبنان.وفي الأسابيع الأخيرة، تلقى ميشال المر عدة تحذيرات من الأجهزة الأمنية تحثه على توخي أقصى درجات الحذر. من جهته، تعرض مارسيل غانم لاتهامات بالخيانة، تفاقمت بسبب تهديدات مباشرة لحياته، مما وضعه في موقف ضعف غير مسبوق.وجاء في موقع "أنترفو" الذي يقوم مبادرة دعم من حرفوش تجاه المر وغانم أنه أمام خطورة الوضع، تم تنبيه لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة. إن سابقة اغتيال شخصيات عامة مثل رفيق الحريري والصحفيين اللبنانيين، الذين وقعوا ضحايا لتهديدات مماثلة، تؤكد الحاجة إلى التدخل الدولي لحماية حرية الصحافة وسلامة الصحفيين. ومن جانبها، فإن السلطات اللبنانية مطالبة بالتحرك بسرعة لمنع أي تصعيد.وتثير هذه الأزمة بحسب "أنترفو" تساؤلات جدية حول حماية الإعلاميين في لبنان، في بلد تتعرض فيه حرية التعبير بانتظام للتهديد بسبب التوترات السياسية والطائفية. إن الحاجة الملحة إلى رد حاسم من الحكومة اللبنانية ووزير الإعلام أصبحت الآن حاسمة.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة