2026-11-08
بث مباشر
إعلان
عاجل
ما يقلق إسرائيل والحزن الجمهوري والبطة الأميركية العرجاء!..(جهاد أيوب)• روما يتقدم إلى المركز الثاني بالدوري بفوزه 3-صفر على ساسولو• الفرحة تسود باريس بعد فوز فريقي العاصمة متصدري الدوري الفرنسي• ريال مدريد يهزم بلنسية بثلاثية ويتساوي مع برشلونة المتصدر• القيادة المركزية الأمريكية تعلن تعطيل سفينة تجارية في خليج عمان• الجيش يوقف ناصر سليمان• استنفار أمني ليلي في بيروت.. انتشار واسع لفرع المعلومات وحواجز للجيش في الشمال• نوريس أول المنطلقين بجائزة ساو باولو لفورمولا 1•
المحلية

مستشفى الساحل يتحدى الاتهامات الإسرائيلية: جولة إعلامية لكشف الحقيقة

وك

وكالات

22 تشرين الاول 2024

مستشفى الساحل يتحدى الاتهامات الإسرائيلية: جولة إعلامية لكشف الحقيقة
إعلان
أعلنت إدارة مستشفى الساحل الطبي الجامعي في بيروت عن تنظيم جولة إعلامية غدًا الثلاثاء عند الساعة الحادية عشرة صباحًا، في خطوة تهدف إلى دحض ادعاءات الجيش الإسرائيلي الذي يبرر استهدافه للمؤسسات الطبية والصروح الصحية. وتأتي هذه الجولة في ظل تصاعد التهديدات الإسرائيلية ضد المستشفى، وهي خطوة يراها كثيرون بمثابة تحدٍ واضح للهيمنة الإسرائيلية ومحاولة لكشف زيف المزاعم أمام وسائل الإعلام المحلية والدولية.في منشور عبر منصة "إكس"، قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، إن مستشفى الساحل في حارة حريك لن يتم استهدافه حاليًا، موضحًا أن طائرات سلاح الجو الإسرائيلي تقوم حاليًا بمراقبة المجمع عن كثب. وأشار أدرعي إلى أن القرار يأتي بناءً على معلومات استخبارية تشير إلى أن حزب الله قام بتخزين مئات الملايين من الدولارات بالعملات الورقية والذهب تحت المستشفى، لاستخدامها في تمويل أنشطته العسكرية.ورغم تأكيده عدم وجود نية لاستهداف المستشفى في الوقت الراهن، شدد أدرعي على أن الجيش الإسرائيلي سيواصل متابعة الوضع بشكل مستمر. كما دعا الحكومة اللبنانية والمؤسسات الدولية إلى التدخل لاستعادة هذه الأموال التي قال إنها "مخصصة حصريًا لتسليح حزب الله"، مؤكدًا أن إسرائيل لن تسمح باستخدامها في "أغراض إرهابية"، على حد وصفه.من جهة أخرى، تعكس الجولة الإعلامية التي دعت إليها إدارة مستشفى الساحل محاولة لإظهار الحقائق وكشف التلاعب الإسرائيلي بالرواية الإعلامية، في إطار مسعى واضح لتوضيح دور المستشفى كمنشأة طبية بحتة تخدم المجتمع اللبناني في ظل تصاعد التوترات الأمنية والعسكرية في البلاد.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة