2026-11-08
بث مباشر
إعلان
عاجل
ما يقلق إسرائيل والحزن الجمهوري والبطة الأميركية العرجاء!..(جهاد أيوب)• روما يتقدم إلى المركز الثاني بالدوري بفوزه 3-صفر على ساسولو• الفرحة تسود باريس بعد فوز فريقي العاصمة متصدري الدوري الفرنسي• ريال مدريد يهزم بلنسية بثلاثية ويتساوي مع برشلونة المتصدر• القيادة المركزية الأمريكية تعلن تعطيل سفينة تجارية في خليج عمان• الجيش يوقف ناصر سليمان• استنفار أمني ليلي في بيروت.. انتشار واسع لفرع المعلومات وحواجز للجيش في الشمال• نوريس أول المنطلقين بجائزة ساو باولو لفورمولا 1•
المحلية

"بفضّل موت تحت القصف"... توتر كبير في شارع "الحمرا" وسقوط جرحى! (فيديو)

وك

وكالات

21 تشرين الاول 2024

إعلان
""يشهد شارع الحمرا، وتحديداً شارع بدر أمام مبنى "حمرا ستار"، توتراً كبيراً بين النازحين والقوى الأمنية بعد مرور أكثر من خمس ساعات على اندلاع إشكال بين الطرفين."بفضّل موت تحت #القصف"... #توتر كبير في شارع "#الحمرا" وسقوط جرحى!https://t.co/PctyPtkTDq pic.twitter.com/jq4YuGf5kn— Spot Shot (@spotshotlebanon) October 21, 2024 يأتي ذلك عقب تقديم شكوى قضائية من صاحبة المبنى تطالب بإخلائه من النازحين، رغم موافقتها المبدئية على إيوائهم في المبنى بعد فتحه، ما اعتبره النازحون تراجعاً ومراوغة من قبلها، خاصة بعد قيامهم بتنظيف المبنى وإجراء بعض الإصلاحات البسيطة فيه.وبحسب معلومات ""، فإن التوتر تزايد مع إصرار القوى الأمنية على تنفيذ قرار الإخلاء، وهو ما قوبل بالرفض من قبل النازحين الذين اتخذوا من المبنى ملجأً لهم. وأسفر الاشتباك عن وقوع إصابتين، أحدهما امرأة مسنّة والأخرى شاب، في ظل حالة من التوتر المستمر بين الجانبين.وأشارت المعلومات إلى أن "النازحين قاموا أيضاً بإغلاق الطريق باستخدام النفايات وإضرام النيران فيها، مما أدى إلى قطع الطريق من اتجاه وزارة الداخلية وصولاً إلى فرنسا بنك المقابل لمبنى حمرا ستار".ومع تزايد الإشكال، عَلِمَ "" أن "أحد الشبان النازحين تعرّض لحالة كريزة عصبية نتيجة إجباره على إخلاء المبنى بعد توتر وإشكال دام لبعض الوقت، بينه وبين القوى الأمنية".ولفتت المعلومات إلى أن "حدة الإشكالات تزايدت بين النازحين أنفسهم نتيجة الضغوط النفسية والاجتماعية التي يعيشونها، ما أدى إلى إصابة شاب بجروح طفيفة".ومع تواصل "" مع إحدى النازحات، أكدت أن "المبنى كان مفتوحاً عند وصولهم إليه، وقد عملوا على تنظيفه، وتم توصيل الكهرباء وتأمين المياه من قبلنا".وأشارت إلى أن "صاحبة المبنى أظهرت امتنانها في البداية، لكنها سرعان ما رفعت دعوى قضائية تتهمنا فيها بخلع مدخل المبنى، وهو ما أنفيه نفياً قاطعاً".وردّاً على سؤال حول وجهتهم بعد هذه الفوضى، لفتت إلى أن "النازحين لم يغادروا المبنى بعد، حيث أن ممتلكاتهم لا تزال داخله، وهم ينتظرون ما ستؤول إليه الأمور". وقالت: "بفضّل موت تحت القصف في بيوتنا على أنو موت هون على أيدي القوى الأمنية".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة