2026-11-08
بث مباشر
إعلان
عاجل
ما يقلق إسرائيل والحزن الجمهوري والبطة الأميركية العرجاء!..(جهاد أيوب)• روما يتقدم إلى المركز الثاني بالدوري بفوزه 3-صفر على ساسولو• الفرحة تسود باريس بعد فوز فريقي العاصمة متصدري الدوري الفرنسي• ريال مدريد يهزم بلنسية بثلاثية ويتساوي مع برشلونة المتصدر• القيادة المركزية الأمريكية تعلن تعطيل سفينة تجارية في خليج عمان• الجيش يوقف ناصر سليمان• استنفار أمني ليلي في بيروت.. انتشار واسع لفرع المعلومات وحواجز للجيش في الشمال• نوريس أول المنطلقين بجائزة ساو باولو لفورمولا 1•
المحلية

بيروت أمام "كارثة"... وعلى المعنيين التحرّك فوراً!

وك

وكالات

21 تشرين الاول 2024

بيروت أمام
إعلان
""في ظل النزوح الكبير الناجم عن الحرب القائمة، تواجه العاصمة بيروت كارثة بيئية تتمثل في أزمة نفايات متفاقمة تعود إلى الواجهة بعد غياب طويل. أطنان من النفايات تتكدس على جوانب الطرقات وبين السيارات، مشكّلة مشهداً مؤلماً يزيد من معاناة اللبنانيين.ووفق معلومات ""، تملأ النفايات المتراكمة الشوارع في مختلف أحياء بيروت، حيث أصبحت الجهود المحدودة غير قادرة على احتوائها.وأشارت المعلومات إلى أن الروائح الكريهة والحشرات باتت جزءاً من الحياة اليومية للبنانيين، مما اضطر العديد من السكان إلى إغلاق نوافذ منازلهم.واعتبرت أن الظروف الحالية جعلت الأزمة البيئية أكثر تعقيداً مما كانت عليه في السابق. في وقت تستعد فيه البلاد لاستقبال فصل الشتاء، يحمل انتشار النفايات على الطرقات وغياب الحلول المستدامة تهديدات أكبر، إذ أنه مع سقوط الأمطار، يُخشى أن يؤدي تراكم النفايات إلى انسداد المصارف وقنوات التصريف، مما ينذر بحدوث سيول وفيضانات قد تزيد من معاناة السكان وتزيد من الأضرار المادية والبشرية، لذا على المعنيين التحرّك فوراً".أما عن سبب تكدّس النفايات بهذا الشكل، فقد كشفت المعلومات أن السبب الرئيسي يعود إلى تراجع عدد عمال النظافة بسبب الحرب والنزوح. فقد اضطر العديد منهم إلى العودة إلى قراهم وبلداتهم نتيجة الظروف الأمنية الصعبة.وشددت المعلومات على أن من تبقى من العمال يواصلون العمل ضمن إمكانيات محدودة، محاولين رفع النفايات واحتواء الأزمة، إلا أن حجم التحدي يفوق قدراتهم بكثير.وفي ظل هذا الوضع المتأزم، تبقى الأنظار متجهة نحو الحلول التي تبدو بعيدة المنال. ويبقى السؤال المطروح اليوم: هل ستتمكن الحكومة اللبنانية من تلافي كارثة بيئية جديدة قد تتسبب بمزيد من الأضرار في العاصمة المنهكة أصلاً؟
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة