2026-11-08
بث مباشر
إعلان
عاجل
ما يقلق إسرائيل والحزن الجمهوري والبطة الأميركية العرجاء!..(جهاد أيوب)• روما يتقدم إلى المركز الثاني بالدوري بفوزه 3-صفر على ساسولو• الفرحة تسود باريس بعد فوز فريقي العاصمة متصدري الدوري الفرنسي• ريال مدريد يهزم بلنسية بثلاثية ويتساوي مع برشلونة المتصدر• القيادة المركزية الأمريكية تعلن تعطيل سفينة تجارية في خليج عمان• الجيش يوقف ناصر سليمان• استنفار أمني ليلي في بيروت.. انتشار واسع لفرع المعلومات وحواجز للجيش في الشمال• نوريس أول المنطلقين بجائزة ساو باولو لفورمولا 1•
المحلية

"الصورة قاتمة"... قطاع يواجه الإنهيار وزيادة متوقّعة في الخسائر!

وك

وكالات

21 تشرين الاول 2024

إعلان
""في ظل الأزمات المتلاحقة التي يواجهها لبنان، بما في ذلك التوترات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، يظهر القطاع الزراعي كأحد أبرز القطاعات المتضررة، حيث يواجه تحديات متزايدة تهدد استمراريته.وفي هذا الإطار، يؤكد رئيس تجمّع المزارعين في البقاع، إبراهيم ترشيشي، في حديثٍ لـ""، أنه "لا يمكن إحصاء أضرار القطاع الزراعي حتى اليوم، وطالما الحرب مستمرة، فإن استنزاف القطاع الزراعي سيبقى قائمًا، والخسائر ستزداد يومًا بعد يوم".ويُشير إلى أن "القطاع الزراعي يواجه تحديات كغيره من القطاعات في لبنان، فالظروف التي نمرّ بها أدت إلى نقص في اليد العاملة، مما أثر سلبًا على عملية جني المحاصيل وقطاف المواسم الزراعية".ويلفت ترشيشي، إلى أن "الأسواق المحلية لم تشهد نقصًا في البضائع، بل على العكس هناك وفرة في المنتجات الزراعية، حيث يفوق العرض الطلب بشكل كبير"، مؤكدًا أن "الأسعار تشهد انخفاضًا مقارنة بالفترة التي سبقت الحرب".ويشدّد على أن "المزارع اللبناني يعيش حالة من الحزن والأسى، حيث تعكس المعاناة التي يعيسها خلال هذه الفترة، فهو يواجه يوميًا تحديات تؤثر على إنتاجه، مما يجعله يشعر باليأس أمام ضغوط الحياة ومتطلبات العيش، فكل هذه العوامل تجسّد الصورة المؤلمة التي يعيشها المزارع".ويختم ترشيشي: "الوضع الحالي الذي نعيشه هو أسوأ ما يكون بسبب هروب اليد العاملة وإرتفاع بدل النقل بين المناطق الذي زاد إلى الضعفين مع استمرار العدوان الإسرائيلي، إضافة إلى المناطق التي حُرم المزارعون من الدخول إليها لجني محاصيلهم".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة