2026-11-08
بث مباشر
إعلان
عاجل
ما يقلق إسرائيل والحزن الجمهوري والبطة الأميركية العرجاء!..(جهاد أيوب)• روما يتقدم إلى المركز الثاني بالدوري بفوزه 3-صفر على ساسولو• الفرحة تسود باريس بعد فوز فريقي العاصمة متصدري الدوري الفرنسي• ريال مدريد يهزم بلنسية بثلاثية ويتساوي مع برشلونة المتصدر• القيادة المركزية الأمريكية تعلن تعطيل سفينة تجارية في خليج عمان• الجيش يوقف ناصر سليمان• استنفار أمني ليلي في بيروت.. انتشار واسع لفرع المعلومات وحواجز للجيش في الشمال• نوريس أول المنطلقين بجائزة ساو باولو لفورمولا 1•
المحلية

المفتي قبلان: المقاومة قوة سيادية بحجم العائلة الوطنية وتضامنها التاريخي

Da

Damo Finianos

20 تشرين الاول 2024

المفتي قبلان: المقاومة قوة سيادية بحجم العائلة الوطنية وتضامنها التاريخي
إعلان

رأى المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان في بيان، ان “ترك مراكز النزوح دون أمن وطني وإغاثات احتياجية تليق باللحظة المصيرية، أمر خطير ويبعث على ألف سؤال”، وقال في البيان: “للضرورة الوطنية التي تليق بالمشروع السياسي والعائلة اللبنانية أقول: الإغاثة الوطنية والإغاثة الحكومية يسيران معاً، والخدمات بالقطارة عيب وطني، والبلد عائلة وطنية ومصلحة تاريخية فضلاً عن أثمان الوجع والتضحية والشراكة والمصير، وترك مراكز النزوح دون أمن وطني وإغاثات احتياجية تليق باللحظة المصيرية أمر خطير ويبعث على ألف سؤال، واللحظة للتعاون والتضامن وتأكيد وحدة العائلة اللبنانية، وأي تفكير بمشاريع خيم استيعابية للنازحين يضع البلد بقلب الكارثة ولن يمر أبداً، وتحت أي ظرف لا يمكن القبول بلعبة فرز تضع النازحين بخيم أشبه بسجون وهم الذين يدفعون أكبر أثمان الحماية والسيادة الوطنية، والضغط السياسي يجب أن يصبّ بصالح السيادة الوطنية والشراكة الإسلامية المسيحية، والإسرائيلي يعيش مأزق دوّامة الحرب على الحافّة الحدودية بلا نص”.


وتابع: “المقاومة قوة سيادية بحجم العائلة الوطنية وتضامنها التاريخي، والميدان والقتال الحدودي يرسم الحلول الوطنية والأمنية بأثمان تليق بعظمة العائلة اللبنانية واحتياجاتها السيادية، وأفق الحلول لا تزيد عن الـ 1701، والتضامن الوطني كله يؤكد مصالح لبنان ومناعته السيادية، وقيمة هذه الحرب من قدرتها الإدراكية وشراكتها الإسلامية المسيحية، وما يقوم به الأخوة بجبل لبنان جنوباً وشمالاً فضلاً عن طرابلس وعكار والعاصمة بيروت علامة شرف وطنية، والكنيسة أخت المسجد، والتوحيد من التوحيد، وتاريخ هذا البلد سيظل مُكللاً بأقدس معاني التضامن والثبات والتضحية الوطنية”.


ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة