2026-11-08
بث مباشر
إعلان
عاجل
ما يقلق إسرائيل والحزن الجمهوري والبطة الأميركية العرجاء!..(جهاد أيوب)• روما يتقدم إلى المركز الثاني بالدوري بفوزه 3-صفر على ساسولو• الفرحة تسود باريس بعد فوز فريقي العاصمة متصدري الدوري الفرنسي• ريال مدريد يهزم بلنسية بثلاثية ويتساوي مع برشلونة المتصدر• القيادة المركزية الأمريكية تعلن تعطيل سفينة تجارية في خليج عمان• الجيش يوقف ناصر سليمان• استنفار أمني ليلي في بيروت.. انتشار واسع لفرع المعلومات وحواجز للجيش في الشمال• نوريس أول المنطلقين بجائزة ساو باولو لفورمولا 1•
المحلية

"فكّروا فيها"... منشور "لافت" لـ جميل السيّد عن زيارة هوكشتاين!

وك

وكالات

20 تشرين الاول 2024

إعلان
كتب النائب جميل السيّد في منشور على حسابه عبر منصة "أكس": "آخر خبر، الموفد الرّئاسي الأميركي إلى لبنان، آموس هوكشتاين الآتي غداً الإثنين الى بيروت لا يحمل عروضاً جديدة بل هو آتٍ ليسمع، وسيجتمع بالرئيسين برّي وميقاتي وبقائد الجيش".وأضاف، "صحيح، هوكشتاين آتٍ ليسمع عمّا إذا كانت الهجمات الإسرائيلية الأخيرة قد أدّت إلى رضوخ لبنان للشروط المطروحة أميركياً وإسرائيلياً لتعديل وتطبيق القرار1701، بما يضع لبنان عملياً، برّاً وبحراً وجوّاً، تحت نوع من الوصاية العسكرية والأمنية والسياسية".وتابع، "يبقى السؤال، في دولة لبنان اليوم، من هي السلطة التي تملك الصلاحية الدستورية أو تحظى بالغطاء الشعبي، لتوقيع أي أتفاق من هذا النوع بينما القتال لا يزال على أشدّه وربّما في أوّله، وإذا إفترضنا أنّ أيّ إتفاق دولي من هذا النوع يستوجب دستورياً انتخاب رئيس جمهورية أولاً، فأيّ رئيس سيكون قادراً ومُطَمْئناً لجميع اللبنانيين، ولا سيما لمن هُم اليوم في موقع الإستهداف أكثر من سواهم؟!".وختم السيّد، قائلًا: "فكّروا فيها".آخر خبر،« هوكشتاين الآتي غداً الإثنين الى بيروت لا يحمل عروضاً جديدة بل هو آتٍ ليسمع…وسيجتمع بالرئيسين برّي وميقاتي وبقائد الجيش »…صحيح،هوكشتاين آتٍ ليسمع عمّا إذا كانت الهجمات الإسرائيلية الأخيرة قد أدّت إلى رضوخ لبنان للشروط المطروحة أميركياً واسرائيلياً لتعديل وتطبيق…— اللواء جميل السيّد (@jamil_el_sayyed) October 20, 2024 ويعود الموفد الرئاسي الأميركي آموس هوكشتاين إلى بيروت غدًا الإثنين، في محاولة لإنجاز إتفاق إطار سياسي - أمني لوقف الحرب.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة