2026-11-08
بث مباشر
إعلان
عاجل
ما يقلق إسرائيل والحزن الجمهوري والبطة الأميركية العرجاء!..(جهاد أيوب)• روما يتقدم إلى المركز الثاني بالدوري بفوزه 3-صفر على ساسولو• الفرحة تسود باريس بعد فوز فريقي العاصمة متصدري الدوري الفرنسي• ريال مدريد يهزم بلنسية بثلاثية ويتساوي مع برشلونة المتصدر• القيادة المركزية الأمريكية تعلن تعطيل سفينة تجارية في خليج عمان• الجيش يوقف ناصر سليمان• استنفار أمني ليلي في بيروت.. انتشار واسع لفرع المعلومات وحواجز للجيش في الشمال• نوريس أول المنطلقين بجائزة ساو باولو لفورمولا 1•
المحلية

مؤتمر باريس لدعم لبنان: أكثر من إغاثة

20 تشرين الاول 2024

مؤتمر باريس لدعم لبنان: أكثر من إغاثة
إعلان

كتب الدكتور محيي الدين الشحيمي في “الشرق”:

بدعم أممي كبير بخاصة من المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأميركية، تستضيف فرنسا في العاصمة باريس يوم 24 تشرين الأول الجاري مؤتمر دعم لبنان 2024. محاولة فرنسية جديدة للدخول بشكل جدّي وفعال إلى الملف اللبناني يتزامن مع اشتباك فرنسي إسرائيلي غير مسبوق.. فهل تنجح فرنسا هذه المرة على عكس كل المحاولات السابقة؟



يهدف المؤتمر إلى دعم لبنان الدولة والشعب والسكّان، وتظليل سيادة السلطات. إذ تعمل الإدارة الفرنسية على مزيد من التعبئة الدولية التي تقوم على جمهرة ممثّلي كلّ الدول، في محاولة لجمع أكبر مروحة تمثيلية صديقة وشريكة ممكنة للبنان عبر مظلّة خاصة من الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، إضافة إلى فريق موثوق جداً من المنظّمات الدولية الإقليمية وأجهزة المجتمع المدني.


ويشدّد اللقاء على تحقيق الحماية والإغاثة المباشرة للمدنيين، ومراعاة الإجراءات الطارئة، والاتّفاق على كيفية دعم المؤسّسات اللبنانية الرسمية والشرعية، وتأتي قي مقدَّمها المؤسّسة العسكرية وما في كنفها من مؤسّسات أمنيّة حكومية.


يركّز مؤتمر الدعم على ضرورة المساعدة الملحّة للبنان لمواجهة الوضع الإنساني اللبناني المقلق، كما يشدّد على ضرورة المحافظة على الجسر الجوّي مع لبنان وعدم السماح بتعطيله وعرقلته، وعلى ضرورة ضمان استمرارية سلاسل التوريد والمساعدات اليومية لبيروت.


ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة