2026-11-08
بث مباشر
إعلان
عاجل
ما يقلق إسرائيل والحزن الجمهوري والبطة الأميركية العرجاء!..(جهاد أيوب)• روما يتقدم إلى المركز الثاني بالدوري بفوزه 3-صفر على ساسولو• الفرحة تسود باريس بعد فوز فريقي العاصمة متصدري الدوري الفرنسي• ريال مدريد يهزم بلنسية بثلاثية ويتساوي مع برشلونة المتصدر• القيادة المركزية الأمريكية تعلن تعطيل سفينة تجارية في خليج عمان• الجيش يوقف ناصر سليمان• استنفار أمني ليلي في بيروت.. انتشار واسع لفرع المعلومات وحواجز للجيش في الشمال• نوريس أول المنطلقين بجائزة ساو باولو لفورمولا 1•
المحلية

"إسرائيل تسعى لمنع سوريا من أن تكون دعمًا لِحزب الله"

وك

وكالات

19 تشرين الاول 2024

إعلان
أفادت مصادر لـ"سكاي نيوز عربية"، اليوم السبت، بأن الجيش السوري صادر مستودعين للذخيرة تابعين لحزب الله في ريف دمشق، في خطوة اعتبرها مراقبون مؤشرًا على تحول جديد في التعامل السوري مع الحزب. وذكرت المصادر، أن السلطات السورية قامت أيضًا بتقييد حركة عناصر حزب الله والمجموعات الموالية لإيران باتجاه الجولان، وكذلك في حمص.يأتي ذلك في وقت يتواجد فيه حزب الله في سوريا بشكل مكثف منذ اندلاع الحرب السورية عام 2011، إلا أن تقارير أشارت إلى انسحاب مقاتلين تابعين للحزب من سوريا بالتزامن مع تصعيد إسرائيل الأخير في لبنان، مما اعتبره مراقبون علامة على تراجع دور الحزب في سوريا.وقال المحلل موفق حرب، في حديث لـ"سكاي نيوز عربية": "المسرح السوري يشهد تواجد عدة قوى عسكرية بما فيها القوات الروسية والإيرانية وحزب الله وفصائل عراقية، وهذا الوجود يأتي بناءً على طلب النظام السوري".وأوضح، أن "النظام السوري لا يسمح بأن تكون بلاده منصة لشن هجمات ضد إسرائيل، ومن وجهة نظر إسرائيل، فإن تحوّل سوريا إلى جبهة دعم لحزب الله أمر غير مقبول". وأضاف، أن "إسرائيل تحاول فرض شرط جديد على النظام السوري، وهو عدم السماح باستخدام سوريا لإعادة ترميم ترسانة حزب الله العسكرية".وأشار حرب إلى، أن السؤال الرئيسي الذي يطرح نفسه الآن هو "هل يستطيع النظام السوري منع حزب الله من القيام بتحركات لوجستية لإعادة بناء قوته العسكرية؟".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة