2026-11-08
بث مباشر
إعلان
عاجل
ما يقلق إسرائيل والحزن الجمهوري والبطة الأميركية العرجاء!..(جهاد أيوب)• روما يتقدم إلى المركز الثاني بالدوري بفوزه 3-صفر على ساسولو• الفرحة تسود باريس بعد فوز فريقي العاصمة متصدري الدوري الفرنسي• ريال مدريد يهزم بلنسية بثلاثية ويتساوي مع برشلونة المتصدر• القيادة المركزية الأمريكية تعلن تعطيل سفينة تجارية في خليج عمان• الجيش يوقف ناصر سليمان• استنفار أمني ليلي في بيروت.. انتشار واسع لفرع المعلومات وحواجز للجيش في الشمال• نوريس أول المنطلقين بجائزة ساو باولو لفورمولا 1•
المحلية

بعد توقيفها بتهمة حساب مفبرك... إطلاق سراح الصحافية عالية منصور!

وك

وكالات

19 تشرين الاول 2024

بعد توقيفها بتهمة حساب مفبرك... إطلاق سراح الصحافية عالية منصور!
إعلان
أوقفت المديرية العامة لأمن الدولة صباح السبت الصحافية والناشطة السياسية السورية اللبنانية، عالية منصور، قبل الإفراج عنها بعد الظهر. جاءت عملية التوقيف على خلفية استخدام صورتها من قبل حساب مفبرك يعلّق على حسابات إسرائيلية، الأمر الذي أثار جدلاً واسعاً. منصور، المعروفة بمواقفها المعارضة لـ"حزب الله" والنظام السوري، بالإضافة إلى مواقفها الداعمة للمعارضة السورية الليبرالية ومناهضتها للتنظيمات المتطرفة مثل "داعش" و"النصرة"، تعد من أبرز الأصوات الحرة في المشهد الإعلامي اللبناني.موقع "ناو ليبانون"، الذي تشغل منصور فيه منصب نائبة رئيس التحرير، وصف عملية توقيفها بـ"العملية البوليسية التي لا تليق بالدولة"، مشددًا على ضرورة حماية الحريات الصحافية. وأكد الموقع، أن التوقيف تم بناءً على إشارة من معاون مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية، القاضي كلود غانم، مشيراً إلى أن منصور أُفرج عنها بعد الاستماع إلى أقوالها، وهي تتواجد الآن مع عائلتها.في غضون ذلك، شنت حملة إلكترونية ضد منصور، واتهِمت زوراً بالتعامل مع إسرائيل، في مقابل حملة تضامن واسعة معها على وسائل التواصل الاجتماعي. ورأى موقع "ناو ليبانون" أن الحادثة تعكس استمرار "عقلية قمع الحريات" في المجتمع، مشدداً على ضرورة حماية الدستور اللبناني وحرية الصحافة.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة