2026- 07 - 24   |   بحث في الموقع  
logo غوتيريش: الوضع في الشرق الأوسط خارج السيطرة logo قائد الجيش: لاتخاذ الإجراءات اللازمة لتأمين عودة آمنة وسليمة للأهالي logo الوفاء للمقاومة: الزيارة الرئاسية إلى واشنطن فشلت في تحقيق ادنى مطلب وطني سيادي logo قوى الأمن: لا صحة لما يتم تداوله عن العثور على حقيبة بداخلها متفجرات في عين المريسة logo مكتب الرئيس بري نفى معلومات منسوبة إلى عين التينة وأكد اختلاقها logo ترامب: الاتفاق النووي مع السعودية مشروط باعترافها بإسرائيل logo ‏وزير الدفاع الوطني يستقبل النائب جهاد الصمد logo سلام: الجنوبيون ليسوا وحدهم والدولة عائدة معهم وإليهم
بعد الهجوم على إسرائيل... عقوبات أميركية على قطاع النفط الإيراني
2024-10-11 22:55:41

أعلنت الولايات المتحدة فرض سلسلة عقوبات تستهدف صناعة البتروكيميائيات الإيرانية "رداً على هجوم الأول من تشرين الأول ضد إسرائيل، الهجوم المباشر الثاني هذا العام".
وأورد بيان لوزارة الخزانة الأميركية أن العقوبات تشمل القطاع برمته، بالإضافة إلى عشرين ناقلة وشركات مقارها في الخارج، متهمة جميعها بالضلوع في نقل النفط ومعدات بتروكيميائية إيرانية.
وأضافت الوزارة في بيانها: "هذا الإجراء يزيد من حجم الضغوط المالية على إيران، مما يحد من قدرة النظام على استخدام العوائد التي يجنيها من مصادر الطاقة الحيوية في تقويض الاستقرار في المنطقة واستهداف شركاء الولايات المتحدة".
ومن شأن القرار أن يدرج قطاعي النفط والبتروكيماويات في الأمر التنفيذي الحالي الذي يستهدف القطاعات الرئيسية للاقتصاد الإيراني بهدف حرمان الحكومة من الموارد المالية التي تستخدمها في دعم برنامجها النووي والصاروخي.
كما صنفت وزارة الخزانة 16 كيانًا و17 سفينة بوصفها ممتلكات محظورة بسبب استخدامها في نقل منتجات نفطية وبتروكيماوية إيرانية دعماً لشركة النفط الوطنية الإيرانية.
هذا وقد جدد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، التأكيد على أن بلاده سترد على أي رد إسرائيلي بشكل أقوى، مشددًا على أن "إيران سترد بشكل أشد على أي عمل إسرائيلي". وأردف في حوار مع قناة Tg3 الإيطالية: "لكل فعل ردة فعل، هذا قانون الفيزياء".
وأكد عراقجي أن بلاده "لا تخشى الحرب، ولكنها لا تريدها أيضاً".
وقد أكد العديد من المسؤولين الإيرانيين الرفيعي المستوى أن الرد الإيراني على أي هجوم إسرائيلي سيكون أشد من هجوم الأول من أكتوبر. وفي المقابل، أوضح العديد من المسؤولين الإسرائيليين أن تل أبيب ستعد ردًا قويًا ومفاجئًا.
كما ألمحت بعض المصادر الإسرائيلية إلى إمكانية أن تشمل الضربات محطات نفطية وكهربائية، فضلاً عن منشآت نووية، رغم معارضة واشنطن. في حين تحدثت بعض التوقعات عن إمكانية ضرب المجمع الرئاسي الإيراني ومجمع المرشد علي خامنئي، بالإضافة إلى مقر الحرس الثوري في طهران، حسب القناة 12 الإسرائيلية.
في المقابل، هددت طهران برد أقوى من هجوم الأول من تشرين الأول. ونشرت قناة منسوبة لفيلق القدس المنضوي ضمن الحرس الثوري، خريطة للأماكن الحساسة الإسرائيلية التي قد تستهدفها إيران في حال ردت إسرائيل، موضحة عددًا من النقاط النفطية وحقول الغاز التي وضعت في مرمى القوات الإيرانية.


وكالات



ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



INN LEBANON

اشترك و أضف بريك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
INN LEBAANON ALL RIGHTS RESERVED 2026
top