2026-11-08
بث مباشر
إعلان
عاجل
قوات الاحتلال تفرج عن مواطن من دير ميماس بعد احتجازه ليومين• ابراهيم الموسوي: الدولة التي تعجز عن حماية شعبها تتخلّى عن جوهر مسؤولياتها• استجوابان وتوقيف في يوم واحد.. هيئة الدفاع عن رياض سلامة تثير تساؤلات حول ضمانات المحاكمة• نيوزيلندا تترقب الحسم الانتخابي.. أغلبية هشة للائتلاف الحاكم بانتظار النتائج النهائية• مستحقات كهرباء لبنان أمام لجنة المال.. اعتماد بـ100 مليون دولار قيد البحث غداً• بعد احتجازه ليومين.. الجيش الإسرائيلي يُطلق سراح مواطن من دير ميماس• مرقص يعرض رؤية لبنان الإعلامية في بكين ويدعو إلى شراكة صينية لتطوير القطاع• عبدالله: الحملة المنظمة ضدّ وزير الداخلية لن تنال من إنجازاته•
المحلية

الجيش الإسرائيلي يعبر عن "قلقه العميق" بعد استهدافه لـ "اليونيفيل"

وك

وكالات

11 تشرين الاول 2024

الجيش الإسرائيلي يعبر عن
إعلان
أعرب الجيش الإسرائيلي عن "قلقه العميق" بشأن الحوادث التي تعرضت لها قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "اليونيفيل". وأكدت القيادة العسكرية الإسرائيلية أنها "تجري حاليًا "مراجعة شاملة" للأحداث الأخيرة".وفي سياق متصل، أوضح الجيش الإسرائيلي أن "اثنين من أفراد اليونيفيل أصيبا "عن غير قصد" أثناء الاشتباكات مع حزب الله في جنوب لبنان"، مشيرًا إلى "ضرورة اتخاذ تدابير إضافية لضمان سلامة قوات حفظ السلام الدولية".وكانت "اليونيفيل" قد أعلنت أن مقرها في الناقورة تعرض هذا الصباح لانفجارات للمرة الثانية خلال 48 ساعة، ما أسفر عن إصابة جنديين من قوات حفظ السلام. تم نقل أحد الجنديين المصابين إلى مستشفى في صور، بينما يتلقى الثاني العلاج في الناقورة.كما أشارت اليونيفيل إلى سقوط عدة جدران استنادية في موقعها 1-31 بالقرب من الخط الأزرق في اللبونة، نتيجة اصطدام جرافة تابعة للجيش الإسرائيلي بالسياج، بالإضافة إلى تحركات دبابات الجيش الإسرائيلي قرب موقع اليونيفيل. وقد ظل جنود اليونيفيل في الموقع، وتم إرسال قوة تدخل سريعة لتعزيز الوضع.وأعربت اليونيفيل عن قلقها الشديد من هذه الحوادث، مؤكدة أن قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، التي تعمل في جنوب لبنان بناءً على طلب مجلس الأمن بموجب القرار 1701 (2006)، تواجه مخاطر جدية.وشددت اليونيفيل على أن سلامة وأمن موظفي الأمم المتحدة وممتلكاتهم يجب أن تكون مُصانة، وأن عدم المساس بمرافق الأمم المتحدة يجب أن يُحترم في جميع الأوقات. وأكدت أن أي هجوم متعمد على قوات حفظ السلام يُعتبر انتهاكًا جسيمًا للقانون الإنساني الدولي ولقرار مجلس الأمن 1701 (2006).
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة