2026-11-08
بث مباشر
إعلان
عاجل
قوات الاحتلال تفرج عن مواطن من دير ميماس بعد احتجازه ليومين• ابراهيم الموسوي: الدولة التي تعجز عن حماية شعبها تتخلّى عن جوهر مسؤولياتها• استجوابان وتوقيف في يوم واحد.. هيئة الدفاع عن رياض سلامة تثير تساؤلات حول ضمانات المحاكمة• نيوزيلندا تترقب الحسم الانتخابي.. أغلبية هشة للائتلاف الحاكم بانتظار النتائج النهائية• مستحقات كهرباء لبنان أمام لجنة المال.. اعتماد بـ100 مليون دولار قيد البحث غداً• بعد احتجازه ليومين.. الجيش الإسرائيلي يُطلق سراح مواطن من دير ميماس• مرقص يعرض رؤية لبنان الإعلامية في بكين ويدعو إلى شراكة صينية لتطوير القطاع• عبدالله: الحملة المنظمة ضدّ وزير الداخلية لن تنال من إنجازاته•
المحلية

إسرائيل ارتكبت مجزرة في بيروت... ولا استقرار في الأفق!

وك

وكالات

11 تشرين الاول 2024

إسرائيل ارتكبت مجزرة في بيروت... ولا استقرار في الأفق!
إعلان
أكد مندوب لبنان بالأمم المتحدة، أن بلاده مستعدة لحل دبلوماسي وجاهزة لتسهيل مهمة الوسطاء، مشيراً إلى أن الحلول العسكرية لن توفر الاستقرار لأحد.وشدّد على التمسك بالقرار 1701 لافتا إلى أنه الحل الأمثل للأزمة.كما قال مندوب لبنان بالأمم المتحدة، إن القصف الإسرائيلي لا يزال مستمرًا، رغم كل دعوات وقف النار ولا تحيد إسرائيل البنية التحتية المدنية في هجماتها.وأكد دعم المبادرة الأميركية الفرنسية لوقف النار لمدة 21 يومًا، موضحا أن القصف الإسرائيلي لا يزال مستمرًا رغم كل دعوات وقف النار وأن إسرائيل ارتكبت مجزرة في قلب بيروت.وخلال الأسبوعين الماضيين، استهدفت إسرائيل بصورة شبه يومية الضاحية الجنوبية لبيروت، المعقل الأساسي لحزب الله. لكنّ استهدافات العاصمة ظلت نادرة.وبعد عام من المناوشات المسلّحة عبر الحدود، تحولت هذه المواجهة إلى حرب مفتوحة اعتبارًا من 23 أيلول حين كثّفت إسرائيل غاراتها الجوية على حزب الله، وبدأت بعد أسبوع من ذلك عمليات برية في جنوب لبنان.وقتلت الغارات الإسرائيلية اليومية أكثر من 1,200 شخص وأدّت لنزوح أكثر من 1,2 مليون آخرين، حسب الأرقام الرسمية.ووجّهت إسرائيل سلسلة ضربات إلى معاقل الحزب وبنيته العسكرية والقيادية، أبرزها اغتيال أمينه العام حسن نصرالله في ضربة جوية ضخمة في الضاحية الجنوبية في 27 أيلول.وخلال الأسبوعين الماضيين، استهدفت غارات إسرائيلية بيروت مرتين فقط. وكانت أولى تلك الضربات في 30 أيلول حين استهدفت إسرائيل عناصر في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في منطقة الكولا قرب الطريق الذي يربط العاصمة بمطارها الدولي. وأدّت الضربة إلى مقتل أربعة أشخاص من بينهم ثلاثة من أعضاء الجبهة.أما الضربة الثانية فاستهدفت في الثاني من تشرين الأول مقرا في حي الباشورة للهيئة الصحية الإسلامية التابعة لحزب الله، وأسفرت عن مقتل سبعة أشخاص على الأقل.وتتواصل التوترات العسكرية والأزمات الإنسانية في لبنان، مع تأكيد مندوب لبنان بالأمم المتحدة استعداده لحل دبلوماسي. وبينما تواصل الغارات الإسرائيلية استهداف البنية التحتية، تعاني البلاد من تداعيات الحرب المستمرة والتي أدت إلى نزوح جماعي وفقدان العديد من الأرواح.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة