2026-11-08
بث مباشر
إعلان
عاجل
قوات الاحتلال تفرج عن مواطن من دير ميماس بعد احتجازه ليومين• ابراهيم الموسوي: الدولة التي تعجز عن حماية شعبها تتخلّى عن جوهر مسؤولياتها• استجوابان وتوقيف في يوم واحد.. هيئة الدفاع عن رياض سلامة تثير تساؤلات حول ضمانات المحاكمة• نيوزيلندا تترقب الحسم الانتخابي.. أغلبية هشة للائتلاف الحاكم بانتظار النتائج النهائية• مستحقات كهرباء لبنان أمام لجنة المال.. اعتماد بـ100 مليون دولار قيد البحث غداً• بعد احتجازه ليومين.. الجيش الإسرائيلي يُطلق سراح مواطن من دير ميماس• مرقص يعرض رؤية لبنان الإعلامية في بكين ويدعو إلى شراكة صينية لتطوير القطاع• عبدالله: الحملة المنظمة ضدّ وزير الداخلية لن تنال من إنجازاته•
المحلية

"رواسب تتساقط من سقف الغرف"... المرتضى يوضح وضع المدارس في طرابلس!

وك

وكالات

10 تشرين الاول 2024

إعلان
تابع وزير الثقافة في حكومة تصريف الأعمال محمد وسام المرتضى ما تداولته بعض مواقع التواصل الاجتماعي عن الطلب من عائلات نازحة إخلاء مدارس في مدينة طرابلس. وأجرى المرتضى اتصالات مع المعنيين، حيث تبين أن هناك "مدرسة في منطقة الميناء تحتوي على عائلات نازحة، وتواجه المباني فيها تصدعات ورواسب تتساقط من سقف بعض غرفها، ما أدى إلى الطلب من هذه العائلات إخلاء المدرسة بعد تأمين بديل لها. إلا أن العائلات اختارت البقاء، مما دفع المحافظ رمزي نهرا إلى رفع المسؤولية من خلال الحصول على تعهد من العائلات بأنهم يريدون البقاء على مسؤوليتهم".وأوضح المرتضى أنه "نسق مع المعنيين لإرسال فريق متخصص للوقوف على وضع مبنى المدرسة بدقة وبأسرع وقت، لتقييم صلاحيته للسكن، والتأكد من وضع النازحين بالتعاون مع الجهات المعنية بمشكلة النزوح". كما أثنى على "الجهود والمتابعة التي يبذلها المحافظ نهرا وفريق عمله والقائمقام إيمان الرافعي وبلدية طرابلس ورئيسها رياض يمق، وجميع الفاعليات الطرابلسية والشمالية بكل مواقعها السياسية والحزبية والاجتماعية، في احتضان النازحين وتقديم كل الإمكانيات لمساعدتهم".وتعاني المدارس التي تستضيف النازحين في طرابلس ومناطق شمال لبنان، من مشاكل بنيوية، مما يجعل القلق حول سلامة هذه المباني أمرًا حيويًا. يتطلب الوضع استجابة سريعة من الحكومة المحلية والجهات المعنية لضمان سلامة النازحين والأطفال، خاصة في ظل الظروف المعيشية الصعبة التي يواجهها الكثيرون.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة