2026-11-08
بث مباشر
إعلان
عاجل
قوات الاحتلال تفرج عن مواطن من دير ميماس بعد احتجازه ليومين• ابراهيم الموسوي: الدولة التي تعجز عن حماية شعبها تتخلّى عن جوهر مسؤولياتها• استجوابان وتوقيف في يوم واحد.. هيئة الدفاع عن رياض سلامة تثير تساؤلات حول ضمانات المحاكمة• نيوزيلندا تترقب الحسم الانتخابي.. أغلبية هشة للائتلاف الحاكم بانتظار النتائج النهائية• مستحقات كهرباء لبنان أمام لجنة المال.. اعتماد بـ100 مليون دولار قيد البحث غداً• بعد احتجازه ليومين.. الجيش الإسرائيلي يُطلق سراح مواطن من دير ميماس• مرقص يعرض رؤية لبنان الإعلامية في بكين ويدعو إلى شراكة صينية لتطوير القطاع• عبدالله: الحملة المنظمة ضدّ وزير الداخلية لن تنال من إنجازاته•
المحلية

حزب الله يطمئن برّي وميقاتي: الميدان لصالحنا

ال

المدن

10 تشرين الاول 2024

حزب الله يطمئن برّي وميقاتي: الميدان لصالحنا
إعلان
سببان أعطيا قوة دفع لمعاودة الاتصالات الدولية، المتعلقة بوقف النار في لبنان: الأول، جلسة مجلس الأمن، التي دعت لعقدها فرنسا، من أجل التوصل إلى هدنة في لبنان، وحديث وزير خارجية إيران، عباس عراقجي، عن "قنوات دبلوماسية مفتوحة مع الولايات المتحدة، عبر دول أخرى، ضمن مشاورات لوقف الحرب". واعتباره أن وقف إطلاق النار في لبنان "أولوية". وهو ما يعد موقفاً إيرانياً متقدماً، وفق التفسيرات التي قوبل بها، داخل الأروقة السياسية. ويعد تراجعاً عن ربط جبهة الجنوب في لبنان بجبهة غزة، الذي سبق وأكد عليه خلال زيارته لبيروت. أما السبب الثاني، فمرده إلى جلسة مجلس الأمن، التي دعت فرنسا إلى عقدها لمناقشة إمكانية الاتفاق على وقف لإطلاق النار، أي العودة إلى الصيغة الأميركية الفرنسية، التي سبق وأجهضتها إسرائيل.العودة إلى 1701نفحة التفاؤل، وإن أحاطتها الشكوك، تزامنت مع زيارة لرئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي إلى عين التينة، للقاء رئيس مجلس النواب نبيه برّي. وما أن وصل إلى السراي حتى أعلن عن "اتصالات ديبلوماسية تكثفت في الساعات الماضية، قبيل انعقاد جلسة مجلس الأمن الدولي، بهدف السعي مجدداً إلى وقف إطلاق النار، وبالتالي القيام بمزيد من الضغط لوقف العدوان الإسرائيلي على لبنان". كاشفاً عن "اتصالات تجري بين الولايات المتحدة وفرنسا، بهدف إحياء الإعلان الخاص بوقف اطلاق النار لفترة محددة، لكي يصار إلى استئناف البحث في الحلول السياسية". ومعيداً "التأكيدعلى تطبيق القرار 1701، شرط التزام إسرائيل بكل مندرجاته".
مصدر آخر للتفاؤل، تسببت به زيارة سفير قطر، سعود بن عبد الرحمن آل ثاني، إلى عين التينة، والذي تلعب بلاده دوراً في مساعي الاتفاق على وقف النار. استقبلت قطر في الساعات الماضية رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل، في زيارة فحواها أمني يتعلق بوقف الحرب، ورئاسي.
بالتزامن مع المعطى السياسي الذي لا يعول حزب الله على نتائجه، عززت المعطيات الميدانية الواردة من الجنوب الموقف الرسمي. وعلم أن حزب الله بعث برسالة تطمينية إلى عين التينة تشاركتها مع السراي الحكومي. تقول الرسالة إن الوضع في الميدان يحقق نتائج جيدة، وإن مسار المواجهات، يمكن أن يصب في صالح دعم الموقف اللبناني المفاوض، بما لا يدع مجالاً لتقديم أي نوع من التنازلات.حزب الله: يريدون اجتثاثنامن جانب حزب الله لا وجود لبوادر اتفاق، ولم يتبلغ من المسؤولين ما يستوجب التوقف عنده. أبقى اهتمامه في الميدان. سؤاله عن الاستعداد لفصل جبهة الجنوب عن غزة، لم يعد له حاجة في حساباته. الأمر ليس متعلقاً بترابط الجبهات، أو بتحقق وقف لإطلاق النار من جانبه. لم تعد إسرائيل، كما أميركا بهذا الوارد. انتقلت المطالبة إلى حيز آخر ومختلف، يريدون اجتثاث حزب الله من الحياة السياسية. إخراجه من الحكومة، ومن مجلس النواب إذا استطاعوا. لم تعد غزة هي الأولوية ولم يعد المجتمع الدولي يهتم لأمرها، بالقدر الذي يهتم بحرب إسرائيل في مواجهة حزب الله. بما يعني في تفسير حزب الله أن مشروع وقف الحرب لم يعد متوقفاً عليه، كي يعلن موافقته على فصل المسارات. ومقترح البيان الفرنسي-الأميركي صار من الماضي. حتى فرنسا لم يعد يعوَّل على مساعيها.
يقول المطلعون على أجوائه، هي حرب أعلنها المجتمع الدولي على حزب الله، بدليل ما تفصح عنه الصحف الأميركية، وما تعبر عنه تصريحات المسؤولين في إسرائيل، من أن راهن حزب الله يختلف عن ماضيه، وأنه كقوى سياسية بات ضعيفاً، بحيث يمكن التخلص منه، وقد آن الوقت لتحقيق ذلك. ويلتقي هذا الجو الدولي، وفق المطلعون، مع وجود قوى سياسية محلية تبارك أي مسعى دولي يصب في خانة التعويل على ضعف حزب الله. بات قسم من هؤلاء يتعاطى معه بشيء من التشفي بعد استشهاد أمينه العام، السيد حسن نصرالله، بدليل قوله إن ترشيح فرنجية مات مع موت نصرالله.لا رئيس مع الحربأصداء البحث الرئاسي بالصيغ المتداولة، والتعويل على ضعف الحزب لفرض رئيس جمهورية معارض، دفعت بحزب الله إلى التأكيد مجدداً على موقفه القائل بأنه لن يكون هناك رئيس جمهورية قبل وقف العدوان الإسرائيلي على لبنان، وإذا كان البعض يستغل فرصة وجوده على الجبهة، فإن ما لم يؤخذ منه سلمًا لن يؤخذ في الحرب، رئاسياً.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة