2026-11-08
بث مباشر
إعلان
عاجل
قوات الاحتلال تفرج عن مواطن من دير ميماس بعد احتجازه ليومين• ابراهيم الموسوي: الدولة التي تعجز عن حماية شعبها تتخلّى عن جوهر مسؤولياتها• استجوابان وتوقيف في يوم واحد.. هيئة الدفاع عن رياض سلامة تثير تساؤلات حول ضمانات المحاكمة• نيوزيلندا تترقب الحسم الانتخابي.. أغلبية هشة للائتلاف الحاكم بانتظار النتائج النهائية• مستحقات كهرباء لبنان أمام لجنة المال.. اعتماد بـ100 مليون دولار قيد البحث غداً• بعد احتجازه ليومين.. الجيش الإسرائيلي يُطلق سراح مواطن من دير ميماس• مرقص يعرض رؤية لبنان الإعلامية في بكين ويدعو إلى شراكة صينية لتطوير القطاع• عبدالله: الحملة المنظمة ضدّ وزير الداخلية لن تنال من إنجازاته•
المحلية

حزب الله يعزز استهداف حيفا... فيديو "الهدهد" يكشف عن بنك أهداف جديد

وك

وكالات

10 تشرين الاول 2024

حزب الله يعزز استهداف حيفا... فيديو
إعلان
أكد خبيران عسكريان أن "حزب الله يواصل استهداف مدينة حيفا بشكل يومي ومتزايد، وأن نشره لفيديو "الهدهد" الجديد يعكس محاولاته لإعادة ترتيب موازين القوى بعد تلقيه ضربات قوية في الفترة الأخيرة".وذكر العميد إلياس حنا أن "استهداف حيفا أصبح نمطًا يوميًا لحزب الله، الذي كشف عن بنك أهداف جديد له في المدينة، مما يعكس سعيه لممارسة السياسة من خلال الحرب. وأضاف أن الوضع الحالي يُعتبر جسًّا للنيات بين الجانبين، حيث يحاول كل طرف إظهار قوته، بينما المواجهة الفعلية لم تبدأ بعد.وأوضح حنا أننا "لا نزال في المرحلة الأولى، إذ لم تدخل إسرائيل لبنان بعد، وكل ما قامت به قواتها هو دخول مارون الراس، ورفع العلم الإسرائيلي، ثم الانسحاب بعد إحداث دمار في المنطقة".بدوره، أشار العقيد ركن حاتم الفلاحي إلى أن "كل من إسرائيل والولايات المتحدة لن تقبلا بامتلاك حزب الله أسلحة في المستقبل، وأن أي وقف للنزاع يتطلب تسليم الحزب سلاحه والانسحاب لما وراء نهر الليطاني، وإلا فلن تتوقف الحرب".كما أضاف الفلاحي أن "الصور التي نشرها الحزب تؤكد قدرته على استهداف مواقع مهمة"، متوقعًا أن "يوسع الحزب عملياته في الأيام المقبلة لتعزيز استعادته لمنظومة القيادة والسيطرة والقوة الصاروخية".وكان حزب الله قد عرض، مساء الأربعاء، صورًا لمواقع استراتيجية متعددة في حيفا، مما يدل على قدرته على ضربها في أي وقت. وقد تم التقاط هذه الصور بواسطة "مسيّرة الهدهد" الكهربائية، التي يستخدمها الحزب لتصوير المواقع الحساسة داخل إسرائيل.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة