""توقّف مراقبون أمام موجة النزوح الكثيفة من الجنوب والبقاع وضاحية بيروت، حتى من بعض قرى الجبل والشوف التي تعرّضت للإستهداف الإسرائيلي، بسبب استثناء معرض رشيد كرامي في طرابلس من لائحة مراكز الإيواء للنازحين.ولفت المراقبون إلى أن المعرض، الذي يبدو أكثر ملاءمة لإيواء النازحين نظراً لتجهيزاته ومساحته الكبيرة، لم يُطرح كمركز للإيواء، على عكس "الفوروم دي بيروت" وغيره من المراكز في العاصمة.هل يتعمّد رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي تجنب فتح المعرض الذي يمكن أن يكون أكثر ملاءمة للنازحين على أبواب الشتاء؟ وهل هو أهم من المراكز والمدارس التي تم فتحها في بادرة إنسانية وطنية؟
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية


