2026-11-08
بث مباشر
إعلان
عاجل
قوات الاحتلال تفرج عن مواطن من دير ميماس بعد احتجازه ليومين• ابراهيم الموسوي: الدولة التي تعجز عن حماية شعبها تتخلّى عن جوهر مسؤولياتها• استجوابان وتوقيف في يوم واحد.. هيئة الدفاع عن رياض سلامة تثير تساؤلات حول ضمانات المحاكمة• نيوزيلندا تترقب الحسم الانتخابي.. أغلبية هشة للائتلاف الحاكم بانتظار النتائج النهائية• مستحقات كهرباء لبنان أمام لجنة المال.. اعتماد بـ100 مليون دولار قيد البحث غداً• بعد احتجازه ليومين.. الجيش الإسرائيلي يُطلق سراح مواطن من دير ميماس• مرقص يعرض رؤية لبنان الإعلامية في بكين ويدعو إلى شراكة صينية لتطوير القطاع• عبدالله: الحملة المنظمة ضدّ وزير الداخلية لن تنال من إنجازاته•
المحلية

"إجرام الاحتلال لن يمر دون عقاب"... حماس تبارك عملية الخضيرة!

وك

وكالات

09 تشرين الاول 2024

إعلان
باركت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) عملية الطعن التي وقعت في مدينة الخضيرة، مؤكدةً أن "هذه العملية البطولية تثبت أن إجرام الاحتلال لن يمر دون عقاب، وأن جذوة المقاومة ستبقى مشتعلة". وأضافت الحركة، أن "تصاعد العمليات النوعية بعد عام على "طوفان الأقصى" يظهر قدرة المقاومة على ضرب العدو وإفشال مخططاته".وكانت وسائل الإعلام الإسرائيلية قد زعمت، اليوم الأربعاء، أن عملية الطعن أسفرت عن إصابة 6 أشخاص في الخضيرة، شمال تل أبيب، دون ذكر هوياتهم. وذكرت تقارير أن منفذ العملية هو مواطن إسرائيلي من سكان أم الفحم، وأفادت خدمات الإسعاف أن 5 من المصابين حالتهم بين حرجة وخطيرة.أفادت الشرطة الإسرائيلية بأن عملية الطعن وقعت في 4 مواقع مختلفة داخل مدينة الخضيرة، وقامت بدفع مزيد من القوات لتمشيط المنطقة واستدعت مروحيتين، دون توضيح الأسباب. في البداية، اعتبرت الشرطة أن العملية نتجت عن شجار، لكن لاحقًا قالت إن الدوافع كانت قومية. كما أعلنت الشرطة أنها أطلقت النار على المنفذ دون توضيح مصيره.وبحسب صحيفة "يسرائيل هيوم"، يحمل منفذ عملية الطعن، المدعو أحمد جبارين، الجنسية الإسرائيلية ويبلغ من العمر 36 عامًا، وقد تنقل بين المواقع على دراجة نارية بينما كان يحمل سكينًا وفأسًا.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة