2026-11-08
بث مباشر
إعلان
عاجل
في برج البراجنة… “الباز” سقط في قبضة قوى الأمن• قبلان لرئيس الجمهورية: اللحظة للتصويب الرمزي على فشل السياسات المعتمدة ومنها اتفاق الاطار• الحاج حسن: بيان السفارات الخمس وصاية وتدخل سافر في السيادة اللبنانية• هاشم: لبنان لا يزال في دائرة الخطر والاستهداف الإسرائيليين• قوات الاحتلال تفرج عن مواطن من دير ميماس بعد احتجازه ليومين• ابراهيم الموسوي: الدولة التي تعجز عن حماية شعبها تتخلّى عن جوهر مسؤولياتها• استجوابان وتوقيف في يوم واحد.. هيئة الدفاع عن رياض سلامة تثير تساؤلات حول ضمانات المحاكمة• نيوزيلندا تترقب الحسم الانتخابي.. أغلبية هشة للائتلاف الحاكم بانتظار النتائج النهائية•
المحلية

حمية يكشف عن "تطمينات" دولية بعدم استهداف المطار

وك

وكالات

08 تشرين الاول 2024

حمية يكشف عن
إعلان
كشف وزير الأشغال في حكومة تصريف الأعمال علي حمية، لوكالة "فرانس برس" أن السلطات تلقت خلال اتصالاتها الدولية "تطمينات" بعدم استهداف إسرائيل لمطار بيروت، لكنها لا ترقى إلى "ضمانات" وسط غارات كثيفة حول المرفق الجوي منذ الأسبوع الماضي.وأكد حمية أن الحكومة اللبنانية "تسعى إلى إبقاء المرافق العامة سالكة، برا وبحرا وجوا، وأولها مطار رفيق الحريري الدولي". وعندما سُئل عن الضمانات الدولية، أوضح أن هناك "نوعاً من التطمين" في الاتصالات الجارية، مشيراً إلى الفرق الكبير بين التطمينات والضمانات.ونفى حمية الاتهامات الإسرائيلية باستخدام المطار والمعابر الحدودية لإدخال السلاح إلى حزب الله، مؤكداً أن المطار "يخضع للقوانين اللبنانية ولتدقيق من مختلف الإدارات المعنية والأجهزة الأمنية". وأوضح أنه يجب على "كل طائرة عسكرية أو طائرة تقل سلاحاً أن تخضع لموافقة الجيش اللبناني" قبل الحصول على ترخيص من وزارته.وأشار إلى "تنسيق كامل" مع الجيش والأجهزة المعنية بشأن المعابر البرية والجوية والبحرية، موضحاً أن "إغلاق هذه المعابر يعني أننا محاصرون".منذ الرابع من تشرين الأول، لا يزال الطريق الدولي بين لبنان وسوريا مغلقاً في الاتجاهين بعد غارة نفذها الجيش الإسرائيلي، الذي زعم أنها دمّرت نفقاً تحت الحدود اللبنانية السورية كان يستخدمه حزب الله لنقل الأسلحة. وذكر حمية أن قطع هذا المعبر خلق مشكلة كبيرة، مشيراً إلى التواصل مع رئيس الحكومة لإعادة فتحه، حيث يُعتبر معبر المصنع حيوياً للاستيراد والتصدير للمزارعين والصناعيين اللبنانيين.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة