المحلية
تلاسن وإطلاق نار... الرواية الكاملة لما حصل في مطرانية جديدة مرجعيون!
""إنتشر على مواقع التواصل الإجتماعي فيديو لرجل نازح يرفع مسدسه ويطلق النار في الهواء، بعد أن رفضت مطرانية الروم الأرثوذكس في جديدة مرجعيون استقباله، وادعت بعض الأطراف أن من قام بذلك هم عناصر من حزب الله.إلا أن مصادر مطلعة على الحادثة أوضحت لـ "" أن ما حدث صحيح، لكنها صنفته كحادثة فردية. وأكدت أن المطران استقبل الناس في بداية موجة النزوح بعد قصف المنطقة، واتفق مع النازحين على عدم البقاء لأكثر من 15 يوماً، وهو ما حصل بالفعل.ولكن، جاء هذا الشخص أمس مطالباً بالدخول إلى المطرانية كنازح، لكن المطرانية لم تكن لديها إمكانية لاستقبال أحد في ذلك الوقت. وهناك قرار من المطران بعدم استقبال أي نازح، لأن المطرانية ليست مركزاً للإيواء، ويوجد مراكز إيواء قريبة منها. لذلك، طلبوا منه الذهاب إلى هذه المراكز، لكن كلام النازح خرج عن الإطار المألوف في التعامل بين الناس.وتتعجّب المصادر من أن هذا النازح، الذي يحمل ماجستير في الهندسة المدنية، قام بمثل هذا الفعل. وقد تحدى المطرانية وأصر على البقاء فيها، مشدداً على أنه من واجبها حماية الناس. لكن المطرانية أكدت له أن مراكز الإيواء متاحة، وأنها تساعد النازحين هناك. لم تعجبه هذه الإجابة، فبدأ بالتفوه بكلمات غير لائقة، وبناءً على ذلك طلبوا منه مغادرة حرم المطرانية، وأكدوا أنه إذا لم يلتزم بذلك، سيتم إبلاغ مخابرات الجيش لإخراجه.عندها، هاجم الكهنة الذين تصدوا له، فرفع سلاحه الحربي وأطلق النار في الهواء. وقد رفضت المطرانية هذا التصرف، لكنها في الوقت نفسه لا تعتبر أن هذا الرجل يمثل النازحين الذين تحرص على تقديم الخدمات لهم، مؤكدة أنه لا يمثل أي طرف ديني أو عقائدي.وأضافت المصادر أن المطرانية تواصلت مع الجيش الذي حضر إلى المكان واعتقل الرجل وأخرجه من المطرانية.وتشدد المصادر على أنه لم يكن هناك أي نازح آخر في المطرانية، وأن الذين نزحوا إليها بقوا لفترة محددة وخرجوا بعدها، وهم مدنيون من أهل القرية. وتؤكد في هذا الإطار أن واجبات المطرانية تشمل فتح بيوتها للناس، وليس استضافة النازحين بشكل دائم. كما ترفض المصادر ترويج الفيديو المصور عن الحادث، مشددة على أن أحد أبناء البلدة هو من قام بهذا العمل.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية


