2026-11-08
بث مباشر
إعلان
عاجل
في برج البراجنة… “الباز” سقط في قبضة قوى الأمن• قبلان لرئيس الجمهورية: اللحظة للتصويب الرمزي على فشل السياسات المعتمدة ومنها اتفاق الاطار• الحاج حسن: بيان السفارات الخمس وصاية وتدخل سافر في السيادة اللبنانية• هاشم: لبنان لا يزال في دائرة الخطر والاستهداف الإسرائيليين• قوات الاحتلال تفرج عن مواطن من دير ميماس بعد احتجازه ليومين• ابراهيم الموسوي: الدولة التي تعجز عن حماية شعبها تتخلّى عن جوهر مسؤولياتها• استجوابان وتوقيف في يوم واحد.. هيئة الدفاع عن رياض سلامة تثير تساؤلات حول ضمانات المحاكمة• نيوزيلندا تترقب الحسم الانتخابي.. أغلبية هشة للائتلاف الحاكم بانتظار النتائج النهائية•
المحلية

الموت يغيّب "الطبيب الاستثنائي"

وك

وكالات

08 تشرين الاول 2024

الموت يغيّب
إعلان
نعت كلية الطب، في جامعة القديس يوسف "USJ"، البروفيسور فادي نصّر، رئيس قسم أمراض الدم والأمراض السرطانية في مستشفى أوتيل-ديو الجامعي، في منشور عبر صفحتها عبر "فايسبوك، وجاء فيه: "بألم لا يوصف وقلوب مثقلة، نشارككم خبر وفاة البروفيسور فادي نصّر، الرجل الاستثنائي الذي ترك بصمة لا تُمحى في حياتنا وفي قلوب جميع أفراد المجتمع الطبي.لم يكن البروفيسور نصّر مجرد أخصائي أورام مخلص، بل كان منارةً لمرضاه، حتى عندما كانت صحته تتدهور بفعل سرطان لا يرحم. على الرغم من معاناته، استمر في مد يد العون، في العلاج، وفي تقديم الأمل بحب وإصرار يتجاوزان كل الصعوبات. ستبقى معركته ضد المرض، التي خاضها بقوة وكرامة مثيرتين للإعجاب، محفورة في ذاكرتنا. لقد أظهر لنا أنه حتى في أحلك اللحظات، يمكن أن يتغلب الحب للآخرين على الألم والصعوبات.كان فادي مناضلًا لا يمل، مثالًا حيًا لما يعنيه حقًا أن تكريس نفسك للآخرين. علمنا أن المرض لا يمكن أن يطفئ روح الطبيب المخلصة، وأن القسم يتخطى حدود الجسد، وأن الحب لمرضاه يبقى قائما حتى آخر نفس. الطب بالنسبة له لم يكن مجرد مهنة، بل كان التعبير عن وجوده، مهنة احتضنها من كل قلبه وروحه. تعاطفه وحنانه كان عميقًا لدرجة أنه تجاوز الكلمات؛ كان يشعر به في كل لفتة، كل نظرة، كل ابتسامة قدمها لأولئك الذين كانوا يعانون.كان البروفيسور نصر أكثر من طبيب، كان صديقاً وفياً، ومرشداً ملهمًا، ومعلمًا ينير عقول طلابه، وأبًا يحب بلا شروط. لقد لمس ضحكته، وإيجابيته الثابتة، ولطفه المتألق كل من عرفه. حتى في الأيام الأكثر ظلاماً، كان دائماً يجد شعاعاً من النور، سبباً للأمل، وطريقة لنشر الابتسامة من حوله. كانت مهاراته لا تضاهى، ولكن إنسانيته، وقدرته على الاتصال العميق مع الآخرين، هي ما جعله إنساناً فريداً.في لبنان الذي يواجه العديد من التحديات، لم يتراجع البروفيسور نصّر أبداً أمام الصعوبات. كمدافع شغوف، ناضل بلا كلل ليضمن للمرضى الوصول إلى العلاج الكيميائي، مدافعًا عن حقوقهم بحماسة لم يستطع الكثيرون مجاراتها. حتى وهو يحارب مرضه، كان في الصفوف الأمامية، مثبتاً أن الطب لديه كان يتجاوز جدران المستشفى – كان عملاً من أجل خدمة المجتمع ككل.اليوم، يترك لنا فراغًا هائلًا، ولكنه أيضًا إرث ثمين. لقد أنقذ البروفيسور نصّر العديد من الأرواح ويستمر في العيش في كل منا من خلال أفعاله. ستبقى ابتسامته، المليئة بالحياة والأمل، محفورة في قلوبنا، تذكرنا كل يوم بأنه يجب علينا أن نعيش بشغف، ونخدم بحب، ونتابع دعوتنا بنفس الإخلاص الذي كان يحركه.إلى زوجته نايلا، وإلى أبنائه، وخاصة لويس، الذي يسير على خطى والده بنفس الشجاعة والموهبة، وإلى عائلته جميعًا، نقدم أصدق تعازينا. لويس، نعلم أنك ستواصل تكريم ذاكرة والدك بنفس اللطف، نفس الكفاءة، ونفس الحب للآخرين.لتنعم روحك، عزيزي فادي، بالسلام. عسى أن نجد جميعًا القوة للاستمرار في إحياء إرثك من خلال أفعالنا، كل يوم.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة