2026-11-08
بث مباشر
إعلان
عاجل
فياض: الانتخابات الإسرائيلية والأميركية لن تغيّر بمواقف المقاومة وحساباتها• في برج البراجنة… “الباز” سقط في قبضة قوى الأمن• قبلان لرئيس الجمهورية: اللحظة للتصويب الرمزي على فشل السياسات المعتمدة ومنها اتفاق الاطار• الحاج حسن: بيان السفارات الخمس وصاية وتدخل سافر في السيادة اللبنانية• هاشم: لبنان لا يزال في دائرة الخطر والاستهداف الإسرائيليين• قوات الاحتلال تفرج عن مواطن من دير ميماس بعد احتجازه ليومين• ابراهيم الموسوي: الدولة التي تعجز عن حماية شعبها تتخلّى عن جوهر مسؤولياتها• استجوابان وتوقيف في يوم واحد.. هيئة الدفاع عن رياض سلامة تثير تساؤلات حول ضمانات المحاكمة•
المحلية

"تحديات النزوح"... هذه المناطق توفّر الملاذ الآمن!

وك

وكالات

07 تشرين الاول 2024

إعلان
""في سياق تطورات أزمة النزوح في لبنان، يؤكّد محافظ الشمال القاضي رمزي نهرا، في حديثٍ لـ""، أن "عدد النازحين في مراكز الإيواء في محافظة الشمال يبلغ حوالي 15 ألف نازح، بينما خارج المراكز يصل العدد إلى 50 ألف نازح، مشيرًا إلى محافظة الشمال التي تُعتبر من أفضل المحافظات في إدارة أزمة النزوح، حيث لا تشهد أي خلافات بشأن تأمين المستلزمات الضرورية، وذلك بفضل جهود المنظمات الدولية والمجتمع والجمعيات الأهلية التي قدّمت الدعم اللازم".ويصف نهرا الوضع في محافظة الشمال، بأنه "مقبول حتى الآن، وبالتالي المناطق التي تشهد أعلى نسبة نزوح هي طرابلس، تليها الضنية وزغرتا والكورة والبترون بنسب أقل"، موضحًا أن "التنسيق مستمر مع رئيس بلدية طرابلس رياض يمق، لتلبية إحتياجات النازحين".وفيما يتعلّق بالمناطق التي تعاني من نقص في المساعدات، يُشير إلى منطقة المنية - الضنية التي تشهد نقصًا في الدعم، مؤكدًا أنهم "يعملون على تأمين المساعدات اللازمة".أما بالنسبة لمدينة طرابلس، يوضح أن "الوضع مستقر ولا توجد نواقص كبيرة، حيث تقوم المنظمات المختصة بأداء دورها الفعّال"، معلنًا عن "وصول مساعدات جديدة بعد اجتماع عقده وزير الداخلية والبلديات في حكومة تصريف الأعمال بسام مولوي مع المحافظين، حيث تم مناقشة آلية توزيع المساعدات القادمة من الإمارات والسعودية".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة