2026-11-08
بث مباشر
إعلان
عاجل
فياض: الانتخابات الإسرائيلية والأميركية لن تغيّر بمواقف المقاومة وحساباتها• في برج البراجنة… “الباز” سقط في قبضة قوى الأمن• قبلان لرئيس الجمهورية: اللحظة للتصويب الرمزي على فشل السياسات المعتمدة ومنها اتفاق الاطار• الحاج حسن: بيان السفارات الخمس وصاية وتدخل سافر في السيادة اللبنانية• هاشم: لبنان لا يزال في دائرة الخطر والاستهداف الإسرائيليين• قوات الاحتلال تفرج عن مواطن من دير ميماس بعد احتجازه ليومين• ابراهيم الموسوي: الدولة التي تعجز عن حماية شعبها تتخلّى عن جوهر مسؤولياتها• استجوابان وتوقيف في يوم واحد.. هيئة الدفاع عن رياض سلامة تثير تساؤلات حول ضمانات المحاكمة•
المحلية

في ظل فقدان الإتصال بصفي الدين... تساؤلات حول مستقبل حزب الله

وك

وكالات

07 تشرين الاول 2024

في ظل فقدان الإتصال بصفي الدين... تساؤلات حول مستقبل حزب الله
إعلان
منذ الخميس الماضي فقد الاتصال برئيس الهيئة التنفيذية لحزب الله هاشم صفي الدين، إثر الغارات الإسرائيلية العنيفة التي استهدفت موقعا للحزب في الضاحية الجنوبية لبيروت، يعتقد أن صفي الدين كان متواجدا فيه.وفيما أكد نائب رئيس المجلس السياسي لحزب الله، محمود قماطي أن "إسرائيل لا تسمح بالمضي في البحث عن صفي الدين"، لافتاً إلى أن "مصيره لا يزال مجهولاً".ارتسمت العديد من التساؤلات حول مصير حزب الله ومستقبله بعد ترجيح اغتيال من كان من المتوقع أن يخلف أمينه العام حسن نصرالله، الذي اغتيل يوم 27 أيلول الماضي بغارات إسرائيلية طالت مقر قيادة حزب الله في حارة حريك بالضاحية الجنوبية.فقد أكد العديد من المحللين أن "استشهاد نصر الله وجه ضربة قوية لحزب الله المدعوم من إيران، بعد أن قاده منذ 32 عاما".كما رأوا أن "استبداله سيشكل تحديا أكبر الآن مقارنة بأي وقت مضى منذ سنوات، بعد سلسلة الهجمات والاغتيالات الإسرائيلية التي أسفرت عن اغتيال كبار قادة حزب الله وأثارت تساؤلات حول أمنه الداخلي".وفي السياق، قال مهند الحاج علي، نائب مدير الأبحاث في معهد كارنيجي الشرق الأوسط في بيروت، أن "المشهد بأكمله سيتغير بشكل كبير"، مضيفاً أن "نصرالله كان مثل الغراء الذي حافظ على تماسك منظمة متوسعة"، وفق ما نقلت رويترزفي المقابل، اعتبر دبلوماسي أوروبي أن "حزب الله يضع بديلا جديدا كلما اغتيل أحد قادته".لكن سلسلة الاغتيالات الإسرائيلية التي طالت قيادات الحزب، وآخرها صفي الدين كما هو مرجح، وضعت الجماعة في وضع صعب للغاية، ووجهت ضربة قوية لمعنويات مقاتليها.كما أكدت تفوق إسرائيل الأمني والعسكري وقدرتها على الاختراق.فيما رأى فواز جرجس، أستاذ العلاقات الدولية في كلية لندن للاقتصاد، أن "إسرائيل تحاول كسر قوة حزب الله، وليس بالضرورة عبر اغتيال كل عضو فيه، إنما بتدمير بنيته القتالية واجباره على الاستسلام، وبالتالي افقاده مصداقيته".من جهته، أشار فيليب سميث، الخبير في شؤون الجماعات المسلحة الشيعية، إلى أن "أي أمين عام جديد لحزب الله يتعين أن يكون مقبولا داخل الجماعة في لبنان وكذلك لدى داعميها في إيران".وأضاف، "نصر الله بدأ في تخصيص المناصب داخل مجموعة متنوعة من المجالس المختلفة داخل حزب الله، وكانت بعضها أكثر غموضا من غيرها"، موضحاً أن "الصلة العائلية بين صفي الدين ونصر الله وكذلك التشابه بينهما، فضلا عن مكانته الدينية كلها عوامل تصب في مصلحته".لكن كافة المعطيات ستنقلب رأساً على عقب في حال تأكد اغتيال صفي الدين، ابن خالة نصرالله.فقد أشارت بعض المصادر إلى "احتمال أن يرأس إبراهيم أمين السيد منصب الأمين العام لحزب الله، ويشغل السيد المنحدر من منطقة البقاع، منصب رئيس المجلس السياسي للحزب".فيما انضم إلى الحزب منذ تأسيسه، أوائل الثمانينيات وساهم في تطوير الحركة السياسية والعسكرية للحزب.أما صفي الدين، الذي كان يشرف على الشؤون السياسية لحزب الله، فهو عضو في مجلس الجهاد، وصنفته وزارة الخارجية الأميركية إرهابيا في عام 2017.وكان قماطي كشف أمس أن "حزب الله يدار حاليا وفق قيادة مشتركة"، دون إعطاء مزيدا من التفاصيل.بينما أفاد مطلعون بأن "نائب الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، يتولى مع غيره من القياديين مؤقتاً، تسيير شؤون الحزب".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة