2026-11-08
بث مباشر
إعلان
عاجل
فياض: الانتخابات الإسرائيلية والأميركية لن تغيّر بمواقف المقاومة وحساباتها• في برج البراجنة… “الباز” سقط في قبضة قوى الأمن• قبلان لرئيس الجمهورية: اللحظة للتصويب الرمزي على فشل السياسات المعتمدة ومنها اتفاق الاطار• الحاج حسن: بيان السفارات الخمس وصاية وتدخل سافر في السيادة اللبنانية• هاشم: لبنان لا يزال في دائرة الخطر والاستهداف الإسرائيليين• قوات الاحتلال تفرج عن مواطن من دير ميماس بعد احتجازه ليومين• ابراهيم الموسوي: الدولة التي تعجز عن حماية شعبها تتخلّى عن جوهر مسؤولياتها• استجوابان وتوقيف في يوم واحد.. هيئة الدفاع عن رياض سلامة تثير تساؤلات حول ضمانات المحاكمة•
المحلية

"تطورٌ خطير للغاية"... "اليونيفيل" قلقة!

وك

وكالات

06 تشرين الاول 2024

إعلان
عبّرت قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) عن قلقها العميق إزاء الأنشطة العسكرية للجيش الإسرائيلي القريبة من مراكزها في لبنان.ووصفت اليونيفيل هذه الأنشطة بأنها "تطور خطير للغاية"، مشددة على أنه "من غير المقبول المخاطرة بسلامة أفراد المهمة". واعتبرت أن الوضع يتطلب معالجة فورية لتجنب أي تصعيد قد يهدد الاستقرار في المنطقة.يذكر أنه منذ 23 أيلول الفائت، كثفت إسرائيل غاراتها على الضاحية الجنوبية لبيروت. كما واصل الجيش الإسرائيلي غاراته الجوية المدمرة على مناطق عدة في لبنان تعتبر معاقل لحزب الله، معلناً قتل 440 عنصراً في الحزب، بينهم نحو 30 قيادياً.ففي 17 و18 أيلول، فجر آلاف أجهزة البيجر والووكي توكي التي يستعملها عناصر الحزب، فضلاً عن قطاعات مدنية أخرى أبرزها الطبية.تلتها سلسلة من الاغتيالات طالت كبار قادة الحزب، وتكللت يوم 27 أيلول باغتيال الأمين العام للحزب، حسن نصرالله.ثم استهدفت يوم 4 تشرين الاول، رئيس الهيئة التنفيذية للحزب، هاشم صفي الدين، الذي كان من المرجح أن يخلف نصرالله، والذي لم يعرف حتى الآن مصيره.فيما بلغ عدد النازحين منذ الثامن من تشرين الاول 2023، يوم انخراط حزب الله بما أسماها "جبهة إسناد" غزة، نحو 1.2 مليون شخص.بينما بلغ عدد القتلى 2036، سقط أغلبهم خلال الأسبوعين الماضيين، حسب وزارة الصحة اللبنانية.وتعرضت منطقة بعلبك الواقعة في البقاع والتي تعتبر معقل حزب الله شرق لبنان، فضلاً عن أطراف مدينة بعلبك، لغارات إسرائيلية بشكل متكرر منذ أن كثفت إسرائيل قصفها للبنان في 23 أيلول.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة