2026-11-08
بث مباشر
إعلان
عاجل
فياض: الانتخابات الإسرائيلية والأميركية لن تغيّر بمواقف المقاومة وحساباتها• في برج البراجنة… “الباز” سقط في قبضة قوى الأمن• قبلان لرئيس الجمهورية: اللحظة للتصويب الرمزي على فشل السياسات المعتمدة ومنها اتفاق الاطار• الحاج حسن: بيان السفارات الخمس وصاية وتدخل سافر في السيادة اللبنانية• هاشم: لبنان لا يزال في دائرة الخطر والاستهداف الإسرائيليين• قوات الاحتلال تفرج عن مواطن من دير ميماس بعد احتجازه ليومين• ابراهيم الموسوي: الدولة التي تعجز عن حماية شعبها تتخلّى عن جوهر مسؤولياتها• استجوابان وتوقيف في يوم واحد.. هيئة الدفاع عن رياض سلامة تثير تساؤلات حول ضمانات المحاكمة•
المحلية

"نصف تلامذة لبنان" تحت وطأة النزوح والأزمات

وك

وكالات

06 تشرين الاول 2024

إعلان
مع استمرار العملية العسكرية الإسرائيلية الشرسة على لبنان، يزداد الوضع الإنساني سوءاً. فقد أفاد مسؤول في وزارة التربية والتعليم العالي، بأن قرابة نصف تلامذة لبنان البالغ عددهم 1,25 مليون، باتوا نازحين.وأكد المدير العام للوزارة عماد الأشقر، أن هناك 1,25 مليون طالب في كافة مدارس لبنان من الحضانة إلى الصف الثالث الثانوي، 40% منهم تم تهجيرهم، وذلك بفعل الغارات الإسرائيلية الكثيفة التي تسببت بنزوح أكثر من 1,2 مليون شخص.كما أضاف أن هذا حدث في ظل قصف إسرائيلي متواصل منذ أسبوعين دفع الوزارة إلى تأجيل بدء العام الدراسي حتى الرابع من تشرين الثاني، وفقا لوكالة "فرانس برس".يأتي هذا بينما يعيش لبنان هذه الأيام واقعاً صعباً للغاية، إذ تستمر العمليات العسكرية الإسرائيلية بغاراتها دون توقف.وكان رئيس حكومة تصريف الأعمال في لبنان، نجيب ميقاتي، قد أكد الأسبوع الماضي، أن عدد النازحين جراء الضربات الإسرائيلية المتواصلة في لبنان قد ارتفع عن مليون شخص، معتبرا أن عملية النزوح هذه قد تكون الأكبر في البلاد.يشار إلى أنه منذ أسابيع، كثفت إسرائيل غاراتها على مناطق في العاصمة بيروت خصوصا الضاحية الجنوبية، كما واصل الجيش الإسرائيلي غاراته الجوية المدمّرة على مناطق عدة في الجنوب اللبناني، معلناً قتل 440 عنصراً في حزب الله، بينهم نحو 30 قيادياً.فيما ارتفع عدد النازحين منذ الثامن من تشرين الاول الماضي، يوم انخراط حزب الله بما أسماها "جبهة إسناد" غزة، لأكثر مليون و200 ألف نازح، وقارب عدد القتلى الألفين، أغلبهم سقطوا خلال الأسابيع القليلة الماضية.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة